يعارض الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، فرض عقوبات جديدة على مشروع الغاز الروسي "السيل الشمالي-2".

وكشفت صيحفة "ذا هيل" الأمريكية، أن "بايدن يريد أن يكون حذرا فيما يخص المصالح الاقتصادية الألمانية، لكنه في الوقت نفسه يتعرض لضغوطات بسبب موقف موسكو العدائي المتزايد من أوكرانيا".

ووصفت الصحيفة هذه اللحظة بأنها "صعبة" على إدارة "بايدن"، خاصة في ظل دعوات ومبادرات من أعضاء الكونجرس بفرض عقوبات جديدة على المشروع.

وكانت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، ذكرت قبل أيام، أن وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" ومسؤولين كبار آخرين في إدارة "بايدن"، تحدثوا الأسبوع الماضي مع بعض أعضاء الكونجرس عبر الهاتف، وحثوهم على إلغاء التعديلات على ميزانية الدفاع، التي ستشمل عقوبات ضد الشركات المشاركة في مشروع "السيل الشمالي-2".

ولفتت إلى أن "الإدارة الحالية تحاول بهذه الخطوة منع فرض عقوبات ضد الشركات الألمانية المشاركة في المشروع".

وأشارت إلى أن هذه الخطوة "أثارت غضب الجمهوريين في الكونجرس".

يذكر أن الولايات المتحدة، كانت قد فرضت عقوبات على سفن وشركات مشاركة في تنفيذ مشروع "السيل الشمالي-2" لضخ الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.

إلا أنها تراجعت عن هذه الخطوة لاحقا، وقال "بلينكن"، إن وقف تنفيذ العقوبات يصب في المصلحة الوطنية الأمريكية.

وتقول واشنطن وبعض الدول في شرق أوروبا، بأن المشروع يهدد أمن الطاقة في أوروبا ويزيد من اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي، بينما أكدت روسيا وألمانيا أن المشروع تجاري بحت ولا يهدد أحدا.

وتم إنجاز بناء المشروع الذي يضم خطين من أنابيب الغاز في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو بانتظار إتمام إجراءات الترخيص لبدء تشغيله.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات