طالبت شبكة "الجزيرة" الإعلامية في قطر، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الصحفي "هشام عبدالعزيز" المحتجز منذ أكثر من عامين دون محاكمة، و3 آخرين من زملائه.

وأدانت الشبكة، استمرار السلطات المصرية حبس الزميل "هشام عبدالعزيز"، الصحفي بقناة "الجزيرة مباشر"، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

وقالت في بيان الإثنين، إن السلطات المصرية مددت حبس "عبدالعزيز"، 45 يوما أخرى، من دون محاكمة، رغم تجاوزه مدة الاعتقال الاحتياطي التي ينص عليها القانون المصري.

واعتقل "عبدالعزيز" قبل عامين و5 أشهر خلال قضاء إجازة عائلية مع أسرته في مصر، وتعرض خلالها للإخفاء القسري لنحو شهر.

وتدهور الوضع الصحي لـ"عبدالعزيز"، بعد إصابته بالمياه الزرقاء في عينيه، وبات بحاجة ماسة إلى إجراء عملية جراحية عاجلة حتى لا يفقد بصره تمامًا، بالإضافة إلى إصابته بتكلس في عظمة الركاب بالأذن الوسطى مما قد يؤثر على قدرته على السمع.

وأكدت "الجزيرة" مجدداً وقوفها الدائم مع صحفييها وكل العاملين معها، داعية إلى الإفراج الفوري عن "عبدالعزيز" وعن 3 من زملائه المحتجزين في السجون المصرية بلا تهمة.

كما دعت المنظمات والهيئات الداعمة لحرية الصحافة إلى إدانة اعتقاله التعسفي وغيره من الصحفيين المعتقلين ظلماً من قبل السلطات المصرية والدعوة إلى إطلاق سراحهم فوراً.

وإلى جانب "عبدالعزيز"، تعتقل السلطات المصرية 3 آخرين من صحفيي "الجزيرة مباشر"، وهم: "بهاء الدين إبراهيم"، و"أحمد النجدي"، و"ربيع الشيخ"، خلال ذهابهم في إجازة اعتيادية إلى مصر.

وكان عدد من صحفيي "الجزيرة" ومراسليها تعرضوا للاستهداف والاعتقال من قبل السلطات المصرية منذ عام 2013، وحوكم بعضهم بتهم ملفقة، وتعرضوا للسجن وسوء المعاملة، وحُرموا من حقهم في محاكمات علنية عادلة.

وأصدرت السلطات المصرية أحكاماً غيابية على عدد منهم وصلت إلى الإعدام.

والأحد، جدّدت السلطات المصرية حبس "عبدالعزيز" لمدة 45 يومًا، لتصل مدة حبسه إلى ما يزيد عن 890 يومًا حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد