الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 04:51 ص

بدأت وزارة الدفاع الأمريكية، تحقيقا في غارة جوية أمريكية في سوريا عام 2019، أسفرت عن مقتل عشرات النساء والأطفال.

وأمر وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن"، بفتح التحقيق، حسبما ذكر "جون كيربي" المتحدث باسم "البنتاجون"، حين قال إن الجنرال "مايكل جاريت" قائد قيادة قوات الجيش الأمريكي، سيكون أمامه 90 يوما لإنجاز المراجعة بشأن سقوط القتلى المدنيين.

ووفق صحيفة "نيويورك تايمز" فإن "جاريت"، سيحقق في غارة نفذتها وحدة عمليات خاصة غامضة وسرية تسمى "Task Force 9"، وسيشارك في التحقيق فرقة العمل من قبل القيادة العسكرية العليا والمفتش العام بوزارة الدفاع".

وسيكون أمام الجنرال مهمة مراجعة التحقيقات التي تم إجراؤها بالفعل، ومواصلة التحقيق في تقارير الضحايا المدنيين، وما إذا كانت هناك أي انتهاكات لقانون الحرب، وأخطاء حفظ السجلات، وما إذا كان قد تم تنفيذ أي توصيات من مراجعات سابقة.

وكانت "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش الأمريكي التزم الصمت بشأن الغارات الجوية في سوريا في مارس/آذار 2019، التي قتلت عشرات المدنيين، ولم يتم إجراء تحقيق شامل في هذا الحادث.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم في منطقة الباغوز كان من بين الأكبر من حيث عدد الضحايا المدنيين خلال كامل فترة القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن الجيش الأمريكي لم يعترف بذلك رسميا، لافتة في الوقت نفسه، إلى أن  التقدير الأولي، أظهر بسرعة سقوط حوالي 70 قتيلا.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الحديث يدور حول الضربات التي تعرضت لها منطقة الباغوز السورية في 18 مارس/آذار 2019، مشيرة إلى أن طائرة هجومية أمريكية من طراز "إف -15 إي" أسقطت أولا قنبلة زنة 500 رطل على حشد من الناس في منطقة باغوزا، وبعدها أسقطت قنبلة ثانية تزن ألفي رطل، ثم ثالثة.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن عسكري أمريكي لم يكشف عن اسمه قوله إنهم في مركز العمليات المشتركة للقوات الجوية الأمريكية بقاعدة العديد في قطر، شاهدوا ما كان يحدث "بذهول وعدم تصديق" وذلك لأن طائرة مسيرة قامت بتصوير الضربات على الهواء مباشرة.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، فإن 16 مسلحا و4 مدنيين كانوا من بين القتلى. أما بالنسبة للقتلى الستين الباقين، فمن غير الواضح ما إذا كانوا مدنيين أم لا، ويعود ذلك جزئيا إلى أن "النساء والأطفال في تنظيم الدولة الإسلامية حملوا السلاح أحيانا".

المصدر | الخليج الجديد