اشتبكت النائبة الديمقراطية "إلهان عمر" والنائبة الجمهورية اليمينية "لورين بويبرت" في مشاحنة ساخنة تحدثت عنها واشنطن بعد مكالمة متوترة، الإثنين.

وأصدرت "إلهان" و"لورين" بيانات منفصلة بعد المكالمة الهاتفية، وأوضحتا أن المهاتفة لم تكن مفيدة في تسوية الخلاف، الذي ظهر بعد انتشار فيديو للنائبة اليمينية المتطرفة، وهي تدلي بتصريحات معادية للإسلام بشأن زميلتها البرلمانية المسلمة المحجبة "إلهان عمر".

وقالت "إلهان" إنها تقبلت بلطف في البداية مكالمة من النائبة "لورين" على أمل تلقي اعتذار مباشر عن الادعاء الكاذب بأنها قابلتني في مصعد مع تصريحات توحي بأني إرهابية، ولكن بدلا من الاعتذار بسبب تعليقاتها المعادية للمسلمين وأكاذيبها الملفقة، رفضت النائبة الاعتراف علانية بتعليقاتها المؤذية والخطيرة.

وأضافت: "بدلا من ذلك ضاعفت من حدة خطابها وقررت إنهاء مكالمتها غير المجدية".

وقالت: "أنا أؤمن بالتعامل مع أولئك الذين نختلف معهم باحترام، ولكن ليس عندما يكون هذا الخلاف متجذراً في التعصب والكراهية الصريحة".

وزعمت "لورين" في مقطع فيديو نشرته على إنستجرام بأنها محبطة لأن "إلهان" تشعر بأن الاعتذار العلني الأول لم يكن جيداً بما فيه الكفاية.

وعلى الرغم من تظاهرها بالاعتذار، إلا أن "لورين" واصلت مهاجمة "إلهان" بسبب انتقاداتها السابقة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ودعوتها لتفكيك قسم شرطة مينيابوليس بعد وفاة "جورج فلويد"، وهو رجل أسود غير مسلح، توفي أثناء اعتقاله.

وقالت "لورين" بكل وقاحة إنها طلبت من "إلهان" الاعتذار للشعب الأمريكي بسبب خطابها المعادي لأمريكا والسامية والمناهض للشرطة.

وأضافت أنها لن تتعاطف مع الإرهابيين وستستمر بدون خوف في وضع أمريكا في المقام الأول.

وأدان الديمقراطيون تصريحات "لورين" باعتبارها معادية للإسلام، حيث قالت إن "إلهان" يمكن أن تكون إرهابية.

وشاركت النائبة الجمهورية المتطرفة "مارجوري تيلور جرين" في الهجوم على "إلهان"، وقالت إن "إلهان" وأعضاء "فرقة الجهاد"، في إشارة إلى فرقة "السكواد"، لا يستحقون الاعتذار.

 

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي