الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 06:09 ص

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن البنتاجون يعزز قدراته عبر مراجعة الموارد العسكرية في جميع أنحاء العالم لإدخال تحسينات على القواعد في جوام وأستراليا لمواجهة روسيا والصين.

وقالت الصحيفة إن المراجعة لا تتضمن أي تعديل كبير بالقوات في الوقت الذي تتحرك فيه الولايات المتحدة لـ"للوقوف أمام بكين مع ردع روسيا والقيام بجهود مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وأفريقيا".

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إن التقييم- المعروف باسم مراجعة الوضع العالمي -الذي لم يتم الإبلاغ عن نتائجه من قبل- يخطط لإدخال تحسينات على المطارات والبنية التحتية الأخرى في القواعد الأمريكية في جوام وأستراليا.

وبحسب الصحيفة، ستبدأ تحسينات البنية التحتية بحسب النسخة غير السرية في العام المقبل في جوام، التي تستضيف وحدة كبيرة من القوات البحرية والجوية وآلاف القوات الأمريكية، وفي أستراليا، حيث ينتشر مشاة البحرية، وقال مسؤولون إن كليهما أساسي في استراتيجية واشنطن لمواجهة الصين.

وقال المسؤولون إن إدخال تحسينات على المطارات فى جوام وأستراليا سيوسع قدرة الولايات المتحدة على نقل القوات من وإلى المنطقة لنشرها أو فى حالة نشوب صراع.

وتشمل بعض التغييرات نشر طائرات وتعزيز القدرات اللوجستية في أستراليا ونشر سرب من طائرات الهليكوبتر الهجومية ومقر فرقة مدفعية في كوريا الجنوبية.

وفي السياق، قالت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأمريكية لوكالة "فرانس برس"، إن بلادها ستكثف انتشارها العسكري في مواجهة الصين وروسيا، إضافة إلى مواصلة العمل على إبقاء ردع فعال ضد إيران و"الجماعات الجهادية" في الشرق الأوسط.

وأضافت المسؤولة التي أعلنت استكمال تقرير وزارة الدفاع عن الوضع العسكري الأمريكي حول العالم، "ندرس حاليا (...) مبادرات مع حلفائنا وشركائنا لتعزيز قوتنا الرادعة الموثوقة ضد روسيا".

وأوضحت أن تعديل الانتشار العسكري الأمريكي في أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ تجري مناقشتها "لكن هذه السنة الأولى للإدارة، وليس الوقت مناسبا لإدخال تغييرات استراتيجية رئيسية".

وأشارت إلى أن وزارة الدفاع أعلنت بالفعل عن استثمارات لتحديث القاعدة البحرية الأمريكية في جزيرة جوام في المحيط الهادئ، وتعزيز وجودها في أستراليا حيث ينشر سنويا حوالى 2500 عسكري من مشاة البحرية بالتناوب لإجراء تدريبات.

من جهتها، قالت الزميل الأقدم المتخصصة في الاستراتيجية الدفاعية في معهد أمريكان إنتربرايز، "ماكينزي إيجلن" إن "العالم غير مستقر أكثر مما كان عليه قبل ستة أشهر".

ولفتت إلى أن الانسحاب من أفغانستان على وجه الخصوص يعني أنه يجب على الولايات المتحدة مراقبة التهديدات الإرهابية وجمع المعلومات الاستخبارية من أماكن أبعد، مما يجعل من الصعب تحويل الموارد.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب