كشف المندوب الروسي بمفاوضات فيينا، "ميخائيل أوليانوف"، الثلاثاء، أن الجلسات التي تعقد حاليا تبحث لائحة العقوبات التي يمكن أن ترفعها أمريكا عن إيران.

وأكد "أوليانوف" في تصريح صحفي أن هناك موافقة أمريكية على رفع العقوبات، مقابل عودة إيران الكلية إلى الالتزامات.

إلا أن الدبلوماسي الروسي، الذي تميز خلال الجولات السابقة من المحادثات النووية، بتعاونه إلى حد ما مع الصحفيين، ويتسريب أجواء تلك الجلسات حينها، أشار في الوقت عينه أن النقاش يجري حاليا حول لائحة تلك العقوبات.

 واستطرد قائلا: "الشيطان يكمن في التفاصيل".

وكان "أوليانوف" أكد في وقت سابق أن المباحثات "ناجحة إلى حد بعيد"، مضيفا أن المشاركين بالاتفاق النووي قرروا مواصلة العمل ضمن مجموعتين حول ملف رفع العقوبات.

غير أنه أوضح في الوقت عينه أن الأمر لن يكون سهلا، مشيرا إلى "الخلافات خاصة بين إيران والأطراف الغربية لا تزال كبيرة بشأن العديد من النقاط. لكن الجميع بدون استثناء عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية".

وفي وقت سابق الأربعاء، جددت وزارة الخارجية الإيرانية تأكيدها أن فريق تفاوضها بشأن الملف النووي لن يقبل في فيينا بأقل من رفع العقوبات.

وفي تصريحات لوكالة أنباء "إيرنا"، قال المتحدث باسم الخارجية "سعيد خطيب زاده": "ما يحدث في فيينا يركز على رفع العقوبات.. لا نقبل أي شيء أقل من هذا، ولا نتعهد بأي التزام أكثر مما ورد في الاتفاق النووي".

وأضاف "زاده": "لا مكان في حوارنا لقضايا مثل المباحثات التدريجية والالتزامات الجديدة".

وبعد توقف لمدة 5 أشهر، استؤنفت في العاصمة النمساوية فيينا، الإثنين، الجولة السابعة من المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة قبل 3 سنوات، بين إيران والأطراف الباقية في الاتفاقية الموقعة في 2015.

وتعقد المحادثات للمرة الأولى مع وفد إيراني أرسله الرئيس "إبراهيم رئيسي"، الذي انتُخب في يونيو/حزيران، قبيل تأجيل المحادثات، وتُجرى المفاوضات بشكل غير مباشر فعليا بين طهران وواشنطن بسبب رفض إيران الاجتماع مباشرة مع المبعوثين الأمريكيين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات