الخميس 2 ديسمبر 2021 08:11 ص

جددت الكويت إدانتها لاقتحام الرئيس الإسرائيلي "إسحاق هرتسوج" الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وقالت إن الخطوة "تستفز مشاعر المسلمين".

جاء ذلك على لسان الوزير المفوض في الوفد الكويتي الدائم لدى الأمم المتحدة "طلال الفصام"، خلال كلمة أمام الجمعية العامة الأممية حول القضية الفلسطينية مساء الأربعاء.

ومساء الأحد، شارك "هرتسوج" المستوطنين الإسرائيليين داخل الحرم الاحتفال بـ"عيد الأنوار" اليهودي (الحانوكا)، وأضاء شمعدانا في المسجد، إيذانا ببدء الاحتفال بالعيد، ورافقه قادة المستوطنين وأعضاء من "الكنيست".

وعن ذلك، قال "الفصام" إن "الكويت تدين وتستنكر بأشد العبارات اقتحام رئيس الاحتلال الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية".

وأضاف أن "الاقتحامات المتكررة للحرم تشكل استفزازا لمشاعر المسلمين ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية وإمعانا بمحاولة تهويد الحرم الإبراهيمي وتكريس السيطرة عليه"، وفق ما نقله إعلام محلي كويتي.

وأكد "الفصام" موقف دولة الكويت المبدئي والثابت في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني لرفع المعاناة الواقعة عليه ودعم خياراته لنيل كامل حقوقه المشروعة.

وشدد على أهمية مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق المفاوضات ضمن جدول زمني للوصول إلى السلام العادل والشامل وحل الدولتين.

وأعرب عن أسفه حيال عدم التزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالقرارات الدولية ومنحها المزيد من الموافقات لبناء الآلاف من الوحدات السكنية في مستوطنات غير قانونية بالضفة الغربية والقدس الشرقية.

وسبق أن اقتحم الرئيس الإسرائيلي السابق "رؤوبين ريفلين" وعدد من المسؤولين الإسرائيليين الكبار الحرم الإبراهيمي، إلا أن هذا أول اقتحام لرئيس الدولة في مناسبة "عيد الأنوار".

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والتي يسكن فيها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات