دعا الرئيس التونسي، "قيس سعيّد"، ممثلي القضاة، إلى تطهير القضاء، معتبرا أن "جزءا كبير من القضاة شرفاء، ولكن هناك من هم ليسوا في مستوى المسؤولية".

جاء ذلك الخميس بقصر قرطاج،  لدى إشراف "سعيد" على اجتماع مجلس الوزراء.

وشدّد  الرئيس التونسي في كلمته أيضا على أن التصدي للفساد يمر عبر تمكين المواطن من مراقبة من اختاره". 

وقال "لا مجال للتفريط في الدولة وفي سيادة الشعب وفي اختياراته التي عبّر عنها بكلّ وضوح"،مضيفا أنه سيتم الإعلان، في الأيام المقبلة، عن المواعيد التي ينتظرها الشعب.

وأكّد "سعيد" في كلمته، أنه "لا رجوع إلى الوراء"، مشددا على "مواصلة تحمل المسؤولية، بكل صدق وأمانة، في هذه المرحلة التاريخية الصعبة والدقيقة التي تمر بها تونس".

ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية بدأت بقرار سعيد تعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإقالة حكومة "هشام المشيشي".

وترفض غالبية القوى السّياسية في تونس قرارات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك، "زين العابدين بن علي".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات