رحبت واشنطن، الخميس، بقرار تحالف "أوبك+"، باستمرار نسق زيادة الإنتاج المقرر، بداية الشهر المقبل، وأكدت في الوقت ذاته استمرارها في تنفيذ قرارها بالسحب من الاحتياطيات.

وذكر البيت الأبيض، في بيان، أنه يرحب بقرار "أوبك+" بزيادة إنتاج النفط، خلال الشهر المقبل، مؤكدا أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لإعادة النظر في قرارها بالسحب من احتياطيات الخام.

جاء ذلك بعدما أبقى "أوبك+" على اتفاق قائم لزيادة الإنتاج في يناير/كانون الثاني المقبل بواقع 400 ألف برميل يوميا، بعدما بحثت إلغاء تلك الخطط، وفقا لما أوردته "رويترز".

واتخذ تكتل "أوبك+" قراره، بالرغم من المخاوف من أن يؤدي سحب الولايات المتحدة من احتياطياتها من الخام، والسلالة الجديدة من فيروس كورونا (أوميكرون) إلى انهيار جديد في الأسعار.

وقاوم التكتل المطالب الأمريكية بزيادة إنتاج النفط بوتيرة أسرع لدعم الاقتصاد العالمي، خشية أن تلحق تخمة المعروض ضررا بالتعافي الهش في قطاع الطاقة.

وإزاء ذلك، تراجعت أسعار النفط، الخميس، حيث هبطت العقود الآجلة لخام "برنت" إلى أدنى من 67 دولارا للبرميل، للمرة الأولى منذ 23 أغسطس/آب الماضي.

وطالبت واشنطن مرارا أوبك وحلفاءها بزيادة الإنتاج مع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وانخفاض شعبية الرئيس "جو بايدن".

وحتى قبل ظهور المخاوف من "أوميكرون"، كان تكتل "أوبك+"، يدرس تداعيات الإعلان الذي صدر الأسبوع الماضي عن الولايات المتحدة وغيرها من الدول الكبرى المستهلكة للنفط بشأن سحب كميات من احتياطيات النفط الخام لتهدئة الأسعار.

وقال خبراء التكتل، في تقرير اطلعت عليه "رويترز"، إن تأثير أوميكرون مازال غير واضح، رغم أن العديد من الدول بدأت في فرض عمليات إغلاق وقيود أخرى.

وكان نائب وزير الطاقة الأمريكي "ديفيد تيرك" قد صرح للصحفيين في واشنطن، أمس الأربعاء، بأن إدارة "بايدن" قد تعدل توقيت السحب من الاحتياطيات إذا انخفضت الأسعار بشدة.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز