أعلن وزير الإعلام اللبناني "جورج قرداحي"، الجمعة، اعتزامه تقديم الاستقالة، أملا في حلحلة الأزمة بين بلاده والسعودية.

وقال "قرداحي" في تصريح لفضائية "إم تي في" اللبنانية الخاصة: "سوف أعلن استقالتي الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم".

وأضاف: "أريد من خلال استقالتي أن أفتح بابا، إذا كان الأمر يسهل على حلحلة الأزمة بين لبنان والسعودية".

وتابع: "منذ اليوم الأول قلت إنه إذا كانت استقالتي تفيد فأنا جاهز لها".

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، صورة كتاب استقالة وجهه "قرداحي"​ إلى كل من رئيس الجمهورية ​"ميشال عون​" ورئيس الحكومة "​نجيب ميقاتي"​، مما استدعى نفيه.

وجاء في كتاب الاستقالة الذي نشر عبر "تويتر": "أتقدم إليكم بطلب استقالتي من منصبي كوزير للإعلام تقديما للصالح العام وأتمنى منكم قبول الطلب".

وبعد نشر الكتاب، قال "قرداحي": "ما تم تداوله عن تقديم طلب استقالتي للرئيسين عون وميقاتي مفبرك.. وأنا أبلغت الرئيس عون نيتي إعلان الاستقالة ظهر اليوم".

هذا وأفادت وسائل إعلامية لبنانية بأن "ميقاتي" تمنى على "قرداحي" عدم عقد مؤتمر صحفي لإعلان استقالته.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات سابقة لوزير الإعلام اللبناني.

وسجل "قرداحي" مقابلة متلفزة في 5 أغسطس/آب الماضي قبل نحو شهر على تعيينه وزيرا للإعلام، بثتها إحدى المنصات الإلكترونية لفضائية "الجزيرة" القطرية في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال فيها إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".

ويرى "قرداحي" أن حديثه لم يحمل إساءة لأي دولة، ما دفعه إلى رفض "الاعتذار"، فيما دعاه رئيس حكومة بلاده "نجيب ميقاتي"، في تصريحات سابقة، إلى اتخاذ موقف "يحفظ مصلحة لبنان".

المصدر | الخليج الجديد