تعهد الجيش السوداني بعدم المشاركة في الحياة السياسية بعد الانتخابات المقررة في 2023.

وقال قائد الجيش السوداني رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن "عبدالفتاح البرهان"، السبت في مقابلة مع "رويترز"، إن الجيش سيترك الساحة السياسية بعد الانتخابات المقررة في عام 2023.

وأضاف أن الموتمر الوطنى لن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية بأي صورة من الصور، مؤكدا أن الدعم الاقتصادي الدولي سيعود من خلال حكومة مدنية عندما يستقر الوضع في البلاد.

كما أشار إلى أن الدولة لن تتخلى عن الإصلاحات التي تمت و"لن تعيد الدعم أو تعود إلى طبع أوراق النقد".

وتتفق هذه التصريحات مع ما قاله "البرهان"، الجمعة، من أنه "لن يترشح للرئاسة "حتى لو طُلب مني ذلك"، مشيرا إلى أن "مهمتي تنتهي بانتهاء الفترة الانتقالية".

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني، وتحت ضغوط شعبية وخارجية، وقّع رئيس الحكومة السودانية "عبدالله حمدوك" اتفاقا مع "البرهان"، وأُعيد بموجبه الحكومة الانتقالية وفتح الباب أمام انتخابات عام 2023.

ويهدف الاتفاق المكون من 14 بندا للعودة إلى بعض البنود الأصلية للاتفاق الذي جلب الرجلين إلى السلطة عام 2019 بعد الإطاحة بالرئيس "عمر البشير".

لكن السودانيين لم يقتنعوا بالاتفاق أو من الصعب إقناعهم به، حسب الصحيفة، حيث خرجوا في مظاهرات ومواكب حاشدة، منددين بالاتفاق ومطالبين بحكم مدني، وإبعاد الجيش عن السلطة.

المصدر | الخليج الجديد