قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان "عبدالفتاح البرهان"، إن الاتفاق مع موسكو حول القاعدة البحرية الروسية في السودان قيد النقاش.

وأكد "البرهان" أن علاقات بلاده مع موسكو قوية.

وحول مشاركة الجيش في الحياة السياسية، أكد البرهان أن القوات السودانية ستترك الساحة السياسية بعد الانتخابات المقررة في 2023.

وأضاف أن الخرطوم في حوار مستمر مع المحكمة الجنائية الدولية وملتزمة بالعدالة وأن المؤتمر الوطني لن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية بأي صورة من الصور، مشددا على أنهم ملتزمون بذلك.

وبشأن سقوط ضحايا خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها السودان، أفاد "البرهان" بأن التحقيقات بدأت، وأن السلطات ستسمح بالتظاهر السلمي.

أما اقتصاديا، فأوضح أنه عندما يستقر الوضع سيعود الدعم الاقتصادي الدولي من خلال حكومة مدنية وشدد على أن السودان لن يعيد الدعم الذي رفعه أو يعود لطبع النقود.

وكان "البرهان" قد أكد أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية، وأن مهمته الحالية ستنتهي بانتهاء المرحلة الانتقالية في البلاد.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني، وتحت ضغوط شعبية وخارجية، وقّع رئيس الحكومة السودانية "عبدالله حمدوك" اتفاقا مع "البرهان"، وأُعيد بموجبه الحكومة الانتقالية وفتح الباب أمام انتخابات عام 2023.

ويهدف الاتفاق المكون من 14 بندا للعودة إلى بعض البنود الأصلية للاتفاق الذي جلب الرجلين إلى السلطة عام 2019 بعد الإطاحة بالرئيس "عمر البشير".

لكن السودانيين لم يقتنعوا بالاتفاق أو من الصعب إقناعهم به، حسب الصحيفة، حيث خرجوا في مظاهرات ومواكب حاشدة، منددين بالاتفاق ومطالبين بحكم مدني، وإبعاد الجيش عن السلطة.

المصدر | الخليج الجديد