أكد بيان سعودي إماراتي مشترك، الأربعاء، على أهمية التزام كافة الدول المشاركة باتفاقية "أوبك+".

جاء البيان المشترك في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" إلى الإمارات.

وأشاد الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما، وبالجهود الناجحة لدول مجموعة "أوبك+"، الرامية إلى تعزيز استقرار سوق النفط العالمي.

وأكدا أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام الدول المشاركة باتفاقية "أوبك+"، ودراسة التعاون في الفرص المشتركة بمجال النفط والغاز وقطاع البتروكيماويات، وكذلك التعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز التعاون في مجال تجارة المنتجات النفطية، والاستفادة من الربط الكهربائي والتبادل التجاري للطاقة الكهربائية، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وفي مجال التغير المناخي، رحّب الطرفان بتعزيز التعاون القائم حول تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين وتمت الموافقة عليه من قبل المجموعة كإطار متكامل وشامل لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإدارتها من خلال التقنيات المتاحة والمبتكرة، باعتباره نهجاً يمثل طريقة مستدامة اقتصادياً لإدارة الانبعاثات.

ونوه الجانب الإماراتي بشمولية المكاسب المحلية والإقليمية والعالمية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها الأمير "محمد بن سلمان" لمواجهة ظاهرة التغير المناخي.

كما تم الإشادة بدور الإمارات في العمل المناخي ومن أهمها استضافة مؤتمر الاطراف للاتفاقية الإطارية بشأن التغير المناخي COP28 عام 2023، الذي يعمل على تكثيف الجهود الدولية للتعامل مع تداعيات التغير المناخي، وإدارتها من خلال أحدث التقنيات المستخدمة في فصل الكربون وإعادة استخدامه وتدويره وتخزينه جيولوجيا ومن خلال الأوساط الطبيعية لامتصاصه ضمن النظم البيئية.

والثلاثاء، بحث "بن سلمان" بالإمارات، مع ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية.

وبدأ "بن سلمان"، الإثنين، جولة تشمل مقابلة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك قبل قمة خليجية مرتقبة في المملكة الشهر الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + العربية