علقت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، على الأمر الذي أصدره مؤخرا رئيس هيئة الأركان الجنرال "أفيف كوخافي" الجيش بالاستعداد لضرب إيران، قائلة إن هذا الأمر يأتي بعد أن أقر أخيرا مجلس الوزراء الإسرائيلي مبلغ 1.6 مليارات دولار؛ لشراء أسلحة جديدة لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وعقبت الصحيفة بأن الحصول على تلك الأسلحة التي تتضمن مروحيات وصواريخ لنظام القبة الحديدية وقنابل سرية وأسلحة دقيقة، سوف يتطلب سنوات.

واتهمت الصحيفة الحكومة السابقة والحالية بإضاعة الكثير من الوقت الثمين لاتخاذ هذا قرار بالتجهيز لضرب إيران رغم أن الأخيرة بدأت بتسريع برنامجها النووي عام 2019 بعد عام من قرار الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" الانسحاب من اتفاق 2015 النووي الموقع بين طهران و6 دول كبرى.

وكشفت الصحيفة أن مسؤولي المخابرات الإسرائيلية ووزير الدفاع "بيني جانتس" وغيرهم كانوا على علم بأن إيران تحولت من سياسة "الرغبة في أن تصبح دولة ذات عتبة نووية إلى الرغبة في الحصول على قنبلة ذرية فعلية".

وقالت الصحيفة: "علموا جميعًا بخطط طهران الأخيرة وتمت مناقشتها في اجتماعات مجلس الوزراء.. وفي تلك المرحلة، بدأت إسرائيل في إعداد خطط واقعية لضربة محتملة على منشآت إيران النووية لأن هذا النوع من الاستعدادات يستغرق سنوات".

وأضافت الصحيفة أنه "حتى لو بدأت الحكومة الحالية –كما يزعم المسؤولون– في إعداد خطة، فسيستغرق الأمر دهرا حتى تصبح جاهزة للعمل.

وعقبت متسائلة: "صحيح أن التدريب قد يبدأ في غضون بضعة أشهر فقط لكن المعدات لن تصل إلا في غضون سنوات.. فلماذا ضيعنا الكثير من الوقت الثمين؟".

وأكدت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي لم يأمر أبدًا بإعداد خطة لضربة محتملة ولم تخصص لها الميزانية مطلقًا، مشيرة إلى أن الإيرانيين "يعرفون جيدًا أيضًا أن إسرائيل غير مستعدة حاليًا لضربة على الرغم من خطابها العدواني".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات