الأحد 12 ديسمبر 2021 03:36 م

أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الأحد، بأن عددا من الدول الخليجية أرسلت، خلال الأسابيع الأخيرة، رسائل لطهران تعبر فيها عن استعدادها لتخفيف التوتر.

وكشفت "مهر" أن هذه الدول الخليجية أعربت عن استعدادها لـ"توسيع العلاقات والتعاون الاقتصادي مع إيران، والاستثمار بشكل مباشر في الاقتصاد الإيراني".

أوضحت أن "كل ذلك يأتي بغض النظر عن نتيجة المباحثات النووية في فيينا".

واعتبرت الوكالة أنه "بعد إثبات جدية الحكومة الإيرانية الجديدة في توسيع العلاقات مع دول الجوار، وكذلك توضيح عدم جدوى السياسة المتوترة تجاه إيران، توصلت بعض دول الجوار إلى استنتاج مفاده أنه من الضروري إعادة النظر في بعض سياساتها".

وتولي الحكومة الحالية في إيران اهتماما كبيرا بتحسين علاقاتها الخارجية، خاصة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ولا سيما مع دول الخليج.

وجاءت الزيارات الأخيرة التي قام بها "علي باقري"، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، إلى بعض دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات، في هذا السياق.

كما جاءت زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي وأحد الشخصيات البارزة في مجال الأمن والتجارة بأبوظبي "طحنون بن زايد" لإيران، كترجمة للتوجه الإيراني من جهة، وتوجه مماثل من قبل أبوظبي من جهة أخرى، وفق الوكالة.

وتزامنت زيارة "طحنون بن زايد" أيضا مع خفض خطوط التصعيد بين الأطراف الإقليمية الأخرى، خاصة بين إيران والسعودية، لا سيما مع تأكيدات مسؤولين في البلدين عن عقد عدة جولات للحوار بقيادة العراق، في مسعى لتطبيع العلاقات، إذ تعد المملكة رأس الحربة في علاقات الخليج وإيران.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات