كشفت النيابة العامة المصرية أنها عثرت على نحو 2672 قطعة أثرية وتاريخية ما بين 5 آلاف قطعة فنية أخرى في شقة ومحل بحي الزمالك بالقاهرة، والتي عرفت إعلاميا بـ"مغارة علي بابا".

وذكرت النيابة في بيان على صفحتها بموقع "فيسبوك" أنها انتهت في غضون 5 أشهر مضت من فحص ما يربو على 5 آلاف قطعة في التحقيقات المشار إليها، وسلمت منها للجنة مشكلة من المجلس الأعلى للآثار 1384 ثَبتتْ أثريتها، و1288 قطعة ذات قيمة فنية وتاريخية مُوصى بتسجيلها كآثار.

وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا من محكمة جنوب القاهرة الابتدائية "بشأن ما انتهت إليه إدارة التنفيذ بها أثناءَ اتخاذها إجراءات الحجز على منقولات الوحدة السكنية والمحل المشار إليهما، نفاذًا لحكم قضائيّ في نزاعٍ مدنيّ بناءً على طلب رافع الدعوى من عثورها على قطع أثرية إبَّانَ مباشرة إجراءات الجرد، وذلك لاتخاذ النيابة العامة إجراءاتها القانونية".

وعهد النائب العام إلى فريق تحقيق من رؤساء النيابة العامة بمكتبه الفنيّ باتّخاذ إجراءات التحقيق في القضية وإعدادها للتصرف.

وانتقل فريق التحقيق إلى الوحدة والمحل، وتسلَّم مقريهما من إدارة التنفيذ في حضور أعضاء من اللجنة المشار إليها، وأمرت النيابة العامة بعد تبينها ضخامة عدد المضبوطات وتنوعها وتكدسها بنقلها بمعرفتها إلى قاعة جُهزت خاصةً لفحصها بمقرّ مكتب النائب العام.

وقررت النيابة العامة المصرية، الأحد، إحالة 23 متهما في قضية "تهريب الآثار"، بينهم رجل أعمال كبير ونائب برلماني سابق، إلى محكمة الجنايات.

وما بين الحين والآخر تكشف النيابة المصرية عن مئات أو آلاف القطع الأثرية المسروقة، إذ تعد تجارة الآثار الأكثر رواجا وانتشارا في بعض المناطق بمصر، نظرا لكونها تحقق الثراء السريع في بلد تقول مصادر تاريخية إنه يضم أكثر من ثلثي آثار العالم.

وأعلنت وزارة الآثار المصرية، في صيف 2017، فقدان 32 ألفا و638 قطعة أثرية، على مدار أكثر من 50 عاما، وتعلن القاهرة من حين إلى آخر استرداد قطع أثرية مسروقة ومهربة إلى خارج مصر.

المصدر | الخليج الجديد