أقر مجلس النواب الأمريكي تشريعا لإنشاء مكتب خاص داخل وزارة الخارجية لمكافحة الإسلاموفوبيا في العالم، وسط دعوات لعزل النائبة الجمهورية "لورين بويبرت" بسبب تعليقاتها المعادية للإسلام.

وبدلا من عزل "لورين"، مما قد يزيد من مكانتها في الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى زيادة احتمالات أن يقدم الجمهوريون تهديدات بالانتقام إذا فازوا بأغلبية مجلس النواب العام المقبل، اتفق القادة الديمقراطيون على مشروع قانون صاغته النائبة الديمقراطية "إلهان عمر" لإنشاء منصب مبعوث خاص مكلف بمعالجة الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء العالم كطريقة بديلة لمعالجة التحيز ضد المسلمين دون فرض عواقب محددة على "لورين".

يذكر أن "لورين" كانت قد وصفت "إلهان" في مقطع فيديو متداول بأنها "جزء مما يسمى بفرقة الجهاد"، كما ألمحت إلى أن النائبة المسلمة ربما كانت تحمل متفجرات في حقيبتها، عندما قابلتها سابقا داخل أحد المصاعد.

بدورها، دعت "إلهان" قيادة مجلس النواب إلى اتخاذ "الإجراء المناسب"، في حق النائبة الجمهورية، معتبرة أن "شرعنة هذا التعصب لا يعرض حياتها فحسب للخطر، بل يعرض حياة جميع المسلمين للخطر".

وحسب شبكة "CNN"؛ فإن مشروع القانون كان مطروحا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب منذ أشهر، لكن تم التصويت عليه خارج إطار اللجنة بعد تعرض رئيسة المجلس "نانسي بيلوسي" لضغوط متزايدة من أعضاء في حزبها لاتخاذ إجراءات شديدة ضد "لورين" بسبب تصريحاتها العنصرية.

ومن شأن مشروع القانون معالجة تزايد حوادث الإسلاموفوبيا حول العالم، ولا يزال يتعين تمريره من قبل مجلس الشيوخ قبل تحويله إلى الرئيس "جو بايدن" للتوقيع عليه ليصبح قانونا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات