بعد نحو أسبوع من إقراره بمجلس النواب، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، "قانون منع العمل القسري للإيجور"، الذي يحظر الواردات من إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية)، الذي تسيطر عليه الصين؛ بسبب مخاوف تتعلق بالسخرة.

وأشاد الراعي الرئيسي لمشروع القانون، السيناتور الجمهوري "ماركو روبيو"، بقرار المجلس، وقال على "تويتر": "مررنا أخيرا قانون الإيجور لمنع العمل القسري، كان علينا أن نحارب ضغوط الشركات الكبرى وتهديدات الصين ومعارضة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن".

وأضاف: "مشروع القانون ينتظر الآن توقيع الرئيس ليصبح ساريا".

ويسعى مشروع القانون إلى ضمان عدم دخول البضائع المصنوعة من العمالة القسرية من الإيجور وغيرهم في إقليم شينجيانج إلى السوق الأمريكية.

كما يطالب مشروع القانون الشركات بإثبات أنها لا تستورد البضائع من شينجيانج التي تأتي من خلال العمل القسري.

كانت وزارة التجارة الأمريكية فرضت، الخميس، عقوبات على 30 شركة صينية على خلفية التورط في قمع أقلية الإيجور.

وأعلنت الوزارة، في بيان، أنها أضافت حوالي 30 شركة صينية من بينها شركات تكنولوجيا حيوية إلى القائمة السوداء للكيانات المتهمة خصوصا بانتهاكات حقوق الإنسان ضد الإيجور في إقليم شينجيانج.

وتستهدف العقوبات، بصفة خاصة، الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية العسكرية ومعاهدها البحثية الـ11، التي تركز على استخدام التكنولوجيا الحيوية لدعم الجيش الصيني.

وبموجب هذه العقوبات، يحظر على أي شركة أمريكية التعامل مع هذه الكيانات دون ترخيص.

وتنفي الصين ارتكاب انتهاكات في شينجيانج، لكن الحكومة الأمريكية والكثير من الجماعات الحقوقية تقول إن بكين ترتكب إبادة جماعية هناك.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية"، الذي يعد موطن الأتراك "الإيجور" المسلمين، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"، أي "الحدود الجديدة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات