الجمعة 17 ديسمبر 2021 12:39 م

قالت مجلة "كابيتال" الفرنسية إن تركيا باتت تبيع طائراتها المسيرة المسلحة في عدة مناطق كـ"الخبز الطازج".

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المجلة قولها إن تركيا زادت من نفوذها في القارة الأفريقية خلال ولاية الرئيس "رجب طيب أردوغان"، وأن الصناعات الدفاعية التركية من أكثر المداخل التي تستخدمها أنقرة في هذا الإطار.

وأضافت أن هناك حالة من تزايد الطلب على الطائرات المسيّرات التركية؛ حيث تعززت سمعة الأخيرة، حينما ساهمت في نجاح أذربيجان في دفاعها ضد أرمينيا العام الماضي.

وأكدت أن تركيا ترغب في التطور بقطاع الدفاع في القارة السمراء، عقب التقدم في مجالي التعاون والتجارة، وتثق بطائراتها العسكرية المسيرة في هذا الشأن، وهو ما طرحته المجلة الفرنسية على هامش قمة الشراكة التركية الأفريقية المنعقدة في إسطنبول، يومي 17 و18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأشارت إلى أن تونس والمغرب قد تسلما أولى الطائرات المسيرات التركية المسلحة، في سبتمبر/أيلول الماضي، في وقت أبدت فيه أنجولا اهتمامها بهذه المسيرات، أيضا، خلال زيارة الرئيس "أردوغان" البلاد، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، علاوة على وجود قاعدة عسكرية تركية في الصومال.

كما لفتت إلى توقيع تركيا اتفاقية عسكرية مع إثيوبيا، ونقلت عبارة الرئيس "أردوغان": "الجميع يتحدث عن طائراتنا المسيرة في كل مكان ذهبت إليه في أفريقيا"، (قالها عقب جولته التي ضمت كلًا من أنجولا ونيجيريا وتوجو).

وقالت المجلة إن المسيرات المسلحة التركية جذبت الانتباه لأول مرة عام 2019 من خلال الاتفاقيات الدفاعية التي أبرمتها تركيا مع الحكومة الشرعية في ليبيا المعترف بها من قبل المجتمع الدولي واستخدامها هناك.

وأضافت: "عبر مسيراتها المسلحة ستجلس تركيا الآن إلى طاولة المفاوضات مع المزيد من الأوراق الرابحة".

وأوضح التقرير أن جهود تركيا لتطوير التعاون مع أفريقيا في قطاع الدفاع لا يقتصر على بيع الأسلحة أو الذخيرة العسكرية أو المركبات، مبينا أن الجيش في توجو تم تحديثه بدعم تركي، وأن تركيا وفرت تأهيلا عسكريا وذخائر وعربات إزالة ألغام.

وتابع أن تركيا عززت نفوذها تدريجيا في أفريقيا من خلال 37 مكتبا عسكريا.

وتستضيف مدينة إسطنبول، الجمعة والسبت، قمة الشراكة التركية الأفريقية، بمشاركة قادة العديد من دول القارة السمراء؛ بهدف الارتقاء بالعلاقات التركية الأفريقية إلى مستوى أعلى.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول