الاثنين 20 ديسمبر 2021 07:23 م

أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، الإثنين، تنفيذ ضربات جوية "دقيقة ومحددة لأهداف عسكرية بمطار صنعاء".

وذكر التحالف، في بيان، أنه أسقط الحماية عن مواقع محددة بمطار صنعاء "وفقا للقانون الدولي والإنساني"، مؤكدا أن الضربات تأتي "استجابة للتهديد واستخدام مرافقه لإطلاق هجمات عابرة للحدود".

جاء ذلك بعد دقائق من مطالبة التحالف العاملين من المنظمات الدولية والإنسانية والمدنيين بإخلاء مطار صنعاء فورا، وفقا لما أوردته قناة "العربية".

وأفادت مصادر للقناة السعودية، في وقت سابق من الإثنين، بأن ميليشيا الحوثي أوقفت تصاريح الطيران للطائرات الأممية والإغاثية لمطار صنعاء.

وأكد التحالف العربي، في وقت سابق، أن مطار صنعاء أصبح قاعدة عسكرية لخبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، مشيرا إلى أن ميليشيا الحوثي "تستخدم مواقع ذات حصانة قانونية لتنفيذ هجمات عابرة للحدود".

وأعلن التحالف أنه سيتخذ إجراءات قانونية لإسقاط الحصانة عن المطار إذا لزم الأمر لحماية المدنيين، مشيرا إلى استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي، مرتبطة بالمطار.

وأوضح أن مراكز الثقل شملت "مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة، ومنصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض".

وأعلن التحالف العربي، في وقت سابق من الإثنين، عن "ضربات جوية لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء"، مشيرا إلى أن تلك الضربات جاءت "استجابة فورية للتهديد وإطلاق المسيرات من مطار" العاصمة اليمنية.

وجاء تحرك التحالف تاليا لإعلانه، ليل الأحد-الإثنين، تدمير طائرة مسيرة حاولت استهداف المدنيين بمطار الملك عبدالله بجازان في جنوب السعودية، انطلاقا من مطار صنعاء.

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، كانت قد سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" أواخر 2014.

في المقابل، ينفذ الحوثيون هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية وقوارب مفخخة، مستهدفة قوات سعودية ويمنية داخل اليمن إضافة إلى استهداف مواقع داخل أراضي المملكة.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلا عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات