الثلاثاء 28 ديسمبر 2021 10:54 ص

انتقد وزير الإعلام الباكستاني "شودري فؤاد حسين"، القيود الجديدة التي تفرضها حركة "طالبان" على النساء، بما في ذلك عدم تمكنهن من قطع مسافات طويلة بمفردهن، واعتبرته تفكيرا متطرفا ورجعيا.

وقال "تشودري" في كلمة ألقاها في حفل أقيم بإسلام آباد، إن تلك القيود تعكس تفكيرًا "متطرفًا" و"رجعيًا" يشكل "خطرًا" على باكستان.

وأضاف: "نريد مساعدة الشعب الأفغاني بشكل كامل، لكن القول إن النساء لا يستطعن السفر بمفردهن أو الذهاب إلى المدرسة والجامعة، فإن هذا النوع من التفكير التراجعي، يشكل خطرًا على باكستان".

وفي وقت سابق الإثنين، منعت حركة "طالبان" وسائل الإعلام المحلية من عرض المسلسلات التلفزيونية الأجنبية التي تتعارض مع قواعد الشريعة وكذلك نساء بلا حجاب وأي أغان.

والأحد، أعلنت حركة "طالبان" التي تتولى السلطة في أفغانستان، أنه لن يتم السماح بنقل النساء اللواتي ينوين السفر إلى مسافات تبلغ أكثر من 72 كم، إلا إذا كن بصحبة أحد أفراد العائلة المقربين.

ويأتي ذلك بعد أسابيع من طلب الوزارة من القنوات التلفزيونية الأفغانية التوقف عن عرض الأفلام الدرامية والمسلسلات التي تمثل فيها نساء.

ومنذ تولت السلطة في أغسطس/آب الماضي، فرضت "طالبان" قيودا عديدة على النساء والفتيات، رغم تعهدها بحكم أقل تشددا مقارنة بأول ولاية لها في تسعينيات القرن الماضي.

وتم إقناع سلطات "طالبان" في عدد من الولايات بإعادة فتح المدارس، لكن الفتيات ما زلن محرومات من ارتياد المدارس الثانوية.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أصدرت الحركة مرسوما باسم زعيمها يأمر الحكومة بمنح النساء حقوقهن، دون ذكر حق الفتيات في التعليم.

ويأمل ناشطون بأن تقدم "طالبان" تنازلات في مجال حقوق النساء، في مسعى لكسب الاعتراف الدولي، وعودة المساعدات إلى البلد الذي يعد بين الأفقر في العالم، وفقا لـ"فرانس برس".

ولطالما أشارت أبرز الجهات المانحة إلى أن احترام حقوق النساء شرط لإعادة تقديم المساعدات.

وفرضت الحركة في ولايتها الأولى على النساء ارتداء البرقع، ولم تسمح لهن بمغادرة منازلهن من دون مرافق، ومنعتهن من العمل والتعليم، لكنها تبدو منفتحة أكثر في ولايتها الحالية التي بدأت منذ سيطرتها على كامل البلاد في أغسطس/آب الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز