قالت صحيفة عبرية، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على أن تدفع سوريا ثمن السماح لإيران بالعمل على أراضيها، من خلال استهداف مواقع هامة.

واعتبرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن قصف مرفأ اللاذقية غربي سوريا، جاء كمحاولة لإقناع رئيس النظام السوري "بشار الأسد" بالتوقف، إضافة إلى كبح جماح إيران والحد من قدرتها على نقل الأسلحة.

ووفق الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يأمل أن تدق هذه الهجمات إسفينا بين نظام "الأسد" وإيران، مؤكدة أن تل أبيب تشعر بقلق بالغ إزاء وجود الميليشيات الموالية لإيران و"حزب الله" اللبناني بالقرب من حدودها، وترغب في إخراجها جميعا من سوريا.

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي، "يوآب شتيرن"، إن قصف ميناء اللاذقية يؤكد أن "إسرائيل لم تتنازل عن مواجهة الوجود العسكري الإيراني في سوريا، ورغبتها في تفكيك طوق الصواريخ الذي تحاول إيران نصبها حول إسرائيل".

ويعد هذا ثاني استهداف من نوعه للمرفق الحيوي، خلال شهر واحد، ما تسبب في حدوث أضرار مادية كبيرة، وفق الإعلام السوري الحكومي.

وكانت الضربة الإسرائيلية السابقة استهدفت شحنة أسلحة إيرانية مخزنة في ساحة الحاويات بالميناء ذاته.

وخلال الأعوام الماضية، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش النظامي  السوري وخصوصا أهدافا إيرانية وأخرى لـ"حزب الله" اللبناني.

المصدر | الخليج الجديد + تايمز أوف إسرائيل