الخميس 30 ديسمبر 2021 07:44 ص

في الأسبوع ذاته الذي أعلنت فيه حركة "طالبان" منع النساء من السفر بمفردهن، إذا كانت مسافة السفر طويلة نسبيا، عين وزير الخارجية الأمريكي، "أنتوني بلينكن"، مبعوثة خاصة لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

وقال الوزير في بيان: "نرغب بأفغانستان سلمية ومستقرة وآمنة حيث يمكن لجميع الأفغان العيش والازدهار".

لكن التهديد المتزايد لحريات النساء وأمنهن في تلك البلاد يعني أن مهمة "أميري" لن تكون سهلة.

من هي المبعوثة الخاصة؟

"رينا أميري"، هي سيدة أفغانية الولادة، تحمل الجنسية الأمريكية، وعملت باحثة قبل أن تنتقل للعمل في وزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس الأسبق "باراك أوباما".

وطوال عقدين، قدمت "أميري" المشورة للحكومات الأمريكية المتعاقبة، والأمم المتحدة، بشأن قضايا أفغانستان.

ووفقا لـ"رويترز"، عملت "أميري" مؤخرًا مديرة لمبادرة السياسة الأفغانية والإقليمية في مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك.

وانتقدت القيود الأخيرة على سفر النساء، المفروضة من "طالبان"، حيث قالت في تغريدة: إن "المرأة الأفغانية التي عملت عضو برلمان وقاض حتى قبل أشهر، ممنوعة الآن من السفر لمسافة تتجاوز 47 ميلا بمفردها".

 

 

وفي تغريدة أخرى قالت "أميري": "أتساءل كيف يبرر الذين قالوا إن طالبان تمت إعادة تأهيلها، الأحكام المتشددة ضد النساء التي تصدر الآن".

 

 

وفي إطار سعيها للحصول على اعتراف دولي، تعهدت "طالبان" بأن تحكم بطريقة أقل قمعية مما كانت عليه خلال فترة حكمها الأولى (1996-2001). لكن النساء ما زلن مستبعدات إلى حد كبير من الخدمة العامة ومحرومات من التعليم الثانوي.

ولطالما أشارت أبرز الجهات المانحة في العالم إلى أن احترام حقوق النساء شرط لإعادة تقديم المساعدات.

كما أصدرت "طالبان" توصيات تطالب السائقين بعدم السماح للنساء بركوب سيارتهم لمسافات طويلة من دون مرافق.

المصدر | الحرة