الأربعاء 5 يناير 2022 09:45 م

قالت الناطقة باسم البيت الأبيض "جين ساكي"، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" سيحمل سلفه "دونالد ترامب" "مسؤولية خاصة" عن "فوضى" 6 يناير/كانون الثاني العام الماضي.

وأوضحت "جين" خلال مؤتمر صحفي أن "بايدن ينظر إلى ما حدث على أنه تتويج لما ألحقته سنوات حكم ترامب الأربع ببلادنا".

وكشفت أنه سيقول في خطابه أمام الكونجرس إن أحداث 6 يناير/كانون الثاني جسدت التهديد الذي مثله "ترامب" للديمقراطية.

وأضافت أن "بايدن سيحمل ترامب المسؤولية الفردية عن الفوضى و سفك الدماء في الكونجرس".

وبعد عام، ما زالت محاولة منع الرئيس الديمقراطي "جو بايدن"، من تولي السلطة بعد فوزه بانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بانتظار المحاسبة.

وقال "بايدن" في يوليو/تموز "حتى خلال الحرب الأهلية، لم يخرق المتمرّدون الكابيتول، حصن ديمقراطيتنا".

وأضاف: "لم تكن هذه معارضة، كانت خرقا للنظام ومثّلت أزمة وجودية واختبارا بشأن إن كان بإمكان ديمقراطيتنا الاستمرار".

وبعد عام، تم توجيه اتهامات لأكثر من 700 شخص بالاعتداء على عناصر إنفاذ القانون واقتحام قاعات الكونجرس.

وفي الذكرى السنوية الأولى للاعتداء التي توافق الخميس، أمرت رئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي" بـ"مراسم رسمية" في الكونجرس.

أما "ترامب"، الذي ما زال يعد الشخصية الأكثر نفوذا في الحزب الجمهوري، فيخطط لإحياء ذكرى 6 يناير/كانون الثاني على طريقته الخاصة في بالم بيتش في فلوريدا، حيث يقول إنه سيركز على انتخابات 2020 الرئاسية "المزورة". 

ورغم أنه لم يقدم أي أدلة على أن الانتخابات كانت مزورة، تظهر الاستطلاعات بأن حوالى ثلثي الناخبين الجمهوريين يؤيدونه.

وقبل شهور من موعد الانتخابات، أعلن "ترامب" بأنها ستكون مزورة ولن يقبل بالخسارة.

وعندما بات فوز "بايدن" واضحا ليلة الانتخابات، رفض "ترامب" التنازل.

وعلى مدى 6 أسابيع، سعى مع أنصاره لإلغاء الأصوات التي تم فرزها في ولايات رئيسية عبر رفع دعاوى قانونية والضغط على مسؤولي الولايات.

وعندما فشلت جهودهم في هذا الصدد، تركزت أنظارهم على السادس من يناير/كانون الثاني، عندما كان نائب الرئيس في حينه "مايك بنس" يعقد اجتماعا لمجلسي الكونجرس للمصادقة على فوز "بايدن".

ودعا "ترامب" أنصاره للتوجه إلى واشنطن قائلا في تغريدة: "تظاهرة كبيرة في واشنطن بتاريخ 6 يناير. كونوا هناك، ستكون التظاهرة صاخبة!".

وسار الآلاف باتجاه الكابيتول، بينهم أعضاء في مجموعات ناشطة هي "براود بويز" و"أوث كيبرز"، ارتدى العديد منهم سترات واقية وخوذات.

وأدى الاعتداء العنيف الذي أعقب ذلك إلى إغلاق الكابيتول وأوقف جلسة المصادقة، فيما فر النواب وقتل 5 أشخاص وأصيب العشرات بجروح.

واستغرقت استعادة الشرطة والقوات الفدرالية السيطرة على الكابيتول وإبعاد المهاجمين أكثر من 6 ساعات.

وأخيرا، صادق "بنس" في جلسة صباح 7 يناير/كانون الثاني رسميا على "بايدن" كرئيس منتخب.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات