الخميس 6 يناير 2022 08:49 ص

كشف مصادر مطلعة عن إجراء محادثات عسكرية سودانية إثيوبية، الأربعاء، لكنها أخفقت في التوصل إلى تفاهمات بشأن فتح معبر حدودي بين البلدين، بينما جددت أديس اتهاماتها للخرطوم بتدريب مقاتلين من قومية التيجراي.

وقالت المصادر وهي بالجيش السوداني، لموقع "سودان تريبيون"، إن الوفد العسكري السوداني الذي عقد مباحثات مع الجانب الإثيوبي تمسك بإغلاق المعبر الحدودي الرابط بين البلدين في منطقتي القلابات والمتمة.

وأغلق هذا الطريق الحيوي في يوليو/تموز من العام الماضي بعد مقتل قائد منطقة القلابات العسكرية على يد قوات إثيوبية داخل الأراضي السودانية.

وبحث الاجتماع، الذي عقد بمدينة المتمة الإثيوبية، فتح المعبر الرابط بين البلدين وقضايا الحدود والمعارضة والعملاء بين البلدين.

وبحسب المصادر، فإن الجانب الإثيوبي كرر اتهام السودان بتدريب قوات التيجراي داخل معسكرات اللاجئين، وقال إن قوات عسكرية منهم تتواجد في المعسكرات.

لكن الوفد السوداني رفض تلك المزاعم وأكد أن وجود التيجراي هو تحت لافتة اللجوء والفرار من الحرب وبرعاية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وخلص الاجتماع المشترك الذي امتد لأكثر من 6 ساعات إلى الاتفاق على نشر قوات مشتركة لحفظ الأمن والحد من السرقات وإبعاد معسكرات اللاجئين عن الحدود وتبادل المعلومات.

وأحال الطرفان قضايا الأراضي الحدودية للجهات العليا والسيادية في البلدين.

والشهر الماضي، عبرت الخارجية السودانية، في بيان، عن دهشتها واستغرابها من اتهام أديس أبابا للخرطوم بإيواء وتدريب عناصر من قوات تحرير تيجراي.

وأكدت أن السودان يسيطر على كافة أراضيه وحدوده المعترف بها دوليا مع إثيوبيا، "ولم ولن يسمح مطلقا باستخدامها لأي عدوان على أراضيها".

ودعت الخارجية السودانية أديس أبابا "للكف عن اتهام السودان بلا دليل باتخاذ مواقف وممارسات عدائية".

وفي الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش، ومؤخرًا اشتدت ضراوة القتال بين الجانبين.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ