الجمعة 7 يناير 2022 07:56 ص

أعلن الرئيس الكازاخستاني "قاسم جومارت توكاييف"، الجمعة، "استعادة النظام الدستوري والاستقرار" في معظم أنحاء البلاد، بعد ساعات من إرسال روسيا مئات من جنودها إلى الدولة التي شهدت مظاهرات عنيفة واشتباكات مسلحة.

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب "توكاييف"، فيما يستعد الأخير لإلقاء خطاب للأمة.

بدورها، أعلنت وزارة الداخلية في كازاخستان، عبر بيان، مقتل 26 ممن وصفتهم بـ"المسلحين المجرمين" و18 من أفراد الشرطة والحرس الوطني، واعتقال نحو 3 آلاف شخص، منذ بداية الاحتجاجات هذا الأسبوع.

وانتشرت قوات من 4 جمهوريات سوفييتية سابقة في كازاخستان، الخميس، ضمن قوة حفظ سلام من منظمة "معاهدة الأمن الجماعي"، التي ترعاها روسيا، في خطوة جاءت استجابة لطلب من رئيسها للمساعدة في تحقيق الاستقرار بعد موجة من الاحتجاجات التي تفجَّرت وتحوَّلت إلى أعمال عنف وتخريب بعد ارتفاع أسعار الوقود.

وقالت الأمانة العامة لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي" إن المهمة الرئيسية لقوات حفظ السلام هي حماية المنشآت الحكومية والعسكرية المهمة ومساعدة قوات حفظ القانون والنظام في البلاد.

فيما دعت فيه واشنطن من جانبها، عبر وزارة خارجيتها، جميع الأطراف في كازاخستان إلى ضبط النفس والتحلي بالهدوء.

والأحد الماضي، انطلقت احتجاجات في كازاخستان على زيادة أسعار الغاز المسال، تخللتها أعمال نهب وشغب في مدينة ألماتي وسقوط ضحايا.

وقُتل عشرات المتظاهرين وأصيب أكثر من ألف خلال اشتباكات مع السلطات في كازاخستان، بحسب مسؤول في الشرطة من مدينة ألماتي، كبرى مدن كازاخستان، والتي شهدت أقوى الاحتجاجات.

والأربعاء، أعلنت الحكومة استقالتها على خلفية الاحتجاجات، تلاها فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد؛ بهدف حفظ الأمن العام، وفق إعلام محلي.

والخميس، أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس) أنه سُمع دوي إطلاق نار وانفجارات في منطقة قريبة من ساحة الجمهورية في ألماتي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات