الجمعة 7 يناير 2022 12:44 م

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية "دينا مفتي" إن بلاده ستعمل جاهدة على تعزيز الدبلوماسية القوية في علاقاتها الخارجية عام 2022، مع الحفاظ على سيادتها واستقلالها.

وأوضح "مفتي" أن بلاده "واجهت تحديات كثيرة العام الماضي 2021، منها تعثر المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، وحرب شمال البلاد، والضغوطات الخارجية، والأزمة الحدودية مع السودان".

وأكد أن البلاد تغلبت على هذه المشكلات، وواصلت طريقها نحو التنمية، حسب إذاعة "فانا" الإثيوبية.

وأضاف أن "الخطة الرئيسية للبلاد في العام الجديد 2022 هي تحقيق احترام سيادة الوطن، ومواصلة التنمية والازدهار في البلاد من خلال إكمال بناء سد النهضة وحل الأزمة الحدودية مع السودان، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الصديقة".

وفي وقت سابق، أشار "مفتي" إلى أن هناك ضغوط خارجية على بلاده تنبع من المفاوضات حول سد "النهضة".

وقال: "في بعض الأحيان، يختفي البلدان الآخران الواقعان على ضفاف النهر (مصر والسودان) ولا يتفاوضان بحسن نية".

وأضاف: "هناك تزايد في الظلم من خلال تحريف كل ما تفعله إثيوبيا من أجل التفاوض بنجاح بشأن سد النهضة".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قال وزير الطاقة والمياه الإثيوبي "هابتامو إيتيفا" إن بلاده تواصل عمليات بناء سد "النهضة" على نهر النيل، جنبا إلى جنب مع قتالها الإرهابيين، وذلك بعد إعلان الجيش الإثيوبي نشر وحدات في محيط منطقة السد، لتأمينه ضد أي خطر إثر محاولات لمهاجمته.

وتواصل مصر مطالبها بضرورة استئناف مسار مفاوضات سد "النهضة" في أقرب وقت؛ بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد على نحو يحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ حقوق مصر المائية.

كما تشهد العلاقات السودانية الإثيوبية، توترا منذ نوفمبر 2020، عقب تدشين الجيش السوداني عمليات عسكرية على الحدود لتحرير منطقة الفشقة من السيطرة الإثيوبية التي كانت عليها منذ 25 عاما.

كما تتضاعف التوترات مع الخلافات المستمرة بين البلدين في مفاوضات سد "النهضة"، وفي أكثر من مرة تبادل الطرفان الاتهامات التي وصلت إلى حدّ استدعاء كل بلد لسفيره في البلد الآخر.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات