الاثنين 10 يناير 2022 06:28 م

طالبت الإمارات، في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، بالإفراج الفوري عن سفينة احتجزها الحوثيون، الأسبوع الماضي، في البحر الأحمر، مؤكدة أن السفينة تضم على متنها 11 شخصا من جنسيات مختلفة.

وقالت مندوبة الإمارات إلى الأمم المتحدة "لانا نسيبة"، في الرسالة الموجهة إلى مجلس الأمن، إن طاقم السفينة يتألف من "11 فردا من جنسيات مختلفة، سبعة من الهند وواحد من كل من إثيوبيا وإندونيسيا وبورما والفلبين".

وصادر الحوثيون، في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري سفينة "روابي"، التي ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر مقابل مدينة الحديدة اليمنية.

ودعت مندوبة الإمارات في الرسالة المؤرخة في 9 يناير/كانون الثاني إلى الإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها، مؤكدة أن الاستيلاء على السفينة "يشكل أيضا تهديدا خطرا على حرية وأمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، والأمن والاستقرار الإقليميين".

وأكدت "نسيبة" أن "روابي" كانت "سفينة شحن مدنية" قامت شركة سعودية باستئجارها وكانت تحمل معدات تستخدم في مستشفى ميداني.

ووصف التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن استيلاء الحوثيين على السفينة بأنها "عملية قرصنة"، مشيراً إلى أنها كانت تقل معدات طبية، في حين قال الحوثيون أنها تقل "معدات عسكرية".

وبث المتمردون عبر قناة "المسيرة" التابعة لهم مشاهد مصورة قالوا إنها من على متن السفينة المصادرة.

ويمكن في المشاهد رؤية السفينة "روابي"، وفي مقطع آخر سيارات عسكرية وأسلحة رشاشة وذخيرة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، احتجز المتمردون الحوثيون قاطرة سعودية وسفينة وحفارا كوريين جنوبيين شمال مدينة الحديدة عند ساحل البحر الأحمر، قبل أن يفرجوا عنها في وقت لاحق.

ويستمر النزاع في اليمن الذي أسفر منذ العام 2015 عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم كثير من المدنيين، بين تحالف عسكري بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | أ.ف.ب