الأربعاء 12 يناير 2022 05:46 م

كشفت بيانات رسمية أن الجيش الأمريكي نفذ خلال عام 2021 حوالي نصف عدد الضربات الجوية التي قام بها في 2020.

ووفقًا لهذه البيانات، بلغ إجمالي الضربات الجوية الأمريكية في أفغانستان والعراق وسوريا والصومال 510 غارات العام الماضي، وهو ما يقل بنسبة 48.3%، عن 987 غارة جوية أمريكية، نُفِّذت في مناطق الحرب نفسها عام 2020.

ورصد تقرير أعده موقع إذاعة "فويس أوف أمريكا" الضربات الجوية الأمريكية، اعتمادا على المعطيات الواردة في البيانات الصحفية الصادرة عن القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) وملخصات القوة الجوية التي نشرتها القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية (AFCENT).

ووفق التقرير، فإنه منذ عام 2019، قامت فرقة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب تم إنشاؤها في الشرق الأوسط بشن غارات جوية إضافية في العراق وسوريا وأفغانستان لم يتم تضمينها في ملخصات القوة الجوية لأن "AFCENT" لم تكن مسؤولة عن تلك الضربات.

وبحسب موقع فضائية "الحرة" الأمريكية، أرجع محللون هذه المعطيات إلى تفضيل إدارة "بايدن" الدبلوماسية على القوة العسكرية.

وبعد أسبوعين من تنصيبه، أعلن "بايدن" أن إدارته ستتخذ خطوات "لتصحيح مسار" السياسة الخارجية للولايات المتحدة من أجل "توحيد قيمنا الديمقراطية بشكل أفضل مع قيادتنا الدبلوماسية".

وكلف وزير الدفاع "لويد أوستن" بقيادة مراجعة للقوات الأمريكية في جميع أنحاء العالم، بحيث تكون البصمة العسكرية الأمريكية، على حد قوله، "متوافقة بشكل مناسب مع سياستنا الخارجية وأولويات الأمن القومي".

وفي هذا الصدد، قال "مايكل أوهانلون"، كبير محللي الدفاع في معهد بروكينجز، لإذاعة "فويس أوف أمريكا" إن "الانخفاض في الضربات الجوية يتماشى مع آراء بايدن حول الدبلوماسية، لكنه يعكس أيضًا انسحاب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من أفغانستان العام الماضي والمواقف الأكثر استقرارًا ضد تنظيم داعش (الدولة الإسلامية)".

وأضاف: "كانت هناك أهداف أقل لضربها، وأسباب أقل للقيام بذلك".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات