الجمعة 14 يناير 2022 03:34 م

هددت روسيا الولايات المتحدة، بنشر بنية تحتية عسكرية في كوبا وفنزويلا، إذا لم يتعهد حلف شمال الأطلسي "ناتو" بوقف توسعه في شرق أوروبا.

وكشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن "نائب وزير الخارجية الروسي، الذي قاد الوفد الروسي في محادثات هذا الأسبوع سيرجي ريابكوف، رفض استبعاد مثل هذه الخطوة عندما سُئل على وجه التحديد عن إمكانية حدوث ذلك في حالة انهيار المحادثات مع واشنطن بشأن التوترات مع أوكرانيا".

وأضاف: "لا أريد تأكيد أي شيء أو استبعاد أي شيء.. هذا يعتمد على خطوات نظرائنا الأمريكيين".

جاء ذلك، بعدما فشلت المحادثات بين موسكو والغرب في خفض حدّة التوتّر على الحدود بين روسيا وأوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن "ريابكوف لم يحدد نوع المعدات العسكرية التي يمكن أن ترسلها روسيا إلى أمريكا اللاتينية، لكنه أوضح أن أي رد قد يشمل مساعدات من القوات البحرية الروسية".

وأكد أن "بلاده لديها علاقات جيدة مع كاراكاس وهافانا".

وقال "ريابكوف"، إن "هناك القليل من المؤشرات على استعداد الناتو للموافقة على مطالب موسكو"، واصفًا الوضع بأنه "مقلق"، ويصور روسيا على أنها محاطة بشكل متزايد بدول معادية، مضيفا: "ليس لدينا مكان نلجأ إليه".

((1))

ولدى سؤاله عن احتمال إبرام صفقة نهائية مع "الناتو"، أجاب "ريابكوف" بـ"قول روسي شعبي": "الأمل دائمًا يموت أخيرًا".

وانتهت المحادثات، التي جرت هذا الأسبوع بين المسؤولين الأمريكيين والروس و"الناتو" حول مطالب موسكو دون تحقيق انفراجة، حيث شدد التحالف العسكري الغربي أنه لن يسمح لروسيا بإملاء سياساتها، بينما قال الكرملين إنه ليس على استعداد للتنازل عن مطالبه.

وقال "ريباكوف"، إن المحادثات وصلت بشكل أساس إلى "طريق مسدود".

وكانت موسكو طالبت الشهر الماضي، "الناتو" بوقف قبول أعضاء جدد (أوكرانيا وجورجيا) وسحب قواته من دول وسط وشرق أوروبا التي انضمت إلى الحلف بعد العام 1997 (بولندا ورومانيا ودول البلطيق).

ووفقا لـ“التايمز"، سبق أن شبهت موسكو نشر الصواريخ الأمريكية على حدود روسيا بأزمة الصواريخ الكوبية العام 1962، التي دفعت العالم إلى شفا حرب نووية.

وكان "ريابكوف" قد صرح الشهر الماضي، بأن موسكو قد تنشر أسلحة نووية متوسطة المدى إلى حدودها الغربية إذا لم يتم الاتفاق مع "الناتو".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات