الجمعة 14 يناير 2022 06:24 م

برر وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي"، دوافع الأردن في التقارب مع النظام السوري، بمحاولة "التأكد من وجود عملية سياسية جادة ستؤدي إلى إنهاء الأزمة".

وأشار الوزير في تصريحات لشكة "سي إن إن" الأمريكية، إلى أن "هناك حاجة إلى العمل من أجل حل سياسي.. نتفق جميعًا على عدم وجود حلول عسكرية، وقد أدت الأزمة إلى الكثير من المعاناة والدمار".

وأضاف: "لا يمكننا الاستمرار في سياسة الوضع الراهن.. هذا ما يحاول الأردن فعله، فتح الأفق لحل سياسي".

وتابع "الصفدي"، أن بلاده كانت في الجانب المتلقي لآثار تلك الأزمة، وأنه "لا يمكن الاستمرار في التركيز على الأساليب التي لم تحقق النتيجة"، على حد تعبيره.

ومؤخرا، تم إعادة رحلات الطيران بين عمّان ودمشق، وتحدث العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، إلى رئيس النظام السوري "بشار الأسد".

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أُعيد فتح الحدود بين البلدين للتجارة.

وسبق أن كشفت وثيقة أردنية، أن الهدف النهائي من الخطوات العربية للتطبيع مع النظام السوري، هو "خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من سوريا الذين دخلوا البلاد بعد 2011".

وتضمنت الوثيقة، مراجعة للسنوات العشر الماضية وسياسة "تغيير النظام" السوري، قبل أن تقترح "تغييرا متدرجا لسلوك النظام" السوري بعد "الفشل" في "تغيير النظام".

بعد مرور 10 سنوات منذ اندلاع الأزمة السورية، تنعدم الآفاق الحقيقية لحلها، ولا توجد استراتيجية شاملة للتوصل إلى حل سياسي واضح، ولا يمكن للنُهُج الضيقة المعنية بمعالجة مختلف جوانب الأزمة ونتائجها على أساس المعاملات وعلى أساس الأغراض المحددة أن تُحقق الحل السياسي اللازم.

المصدر | الخليج الجديد