الاثنين 17 يناير 2022 04:09 م

ألغى ولي عهد أبوظبي، "محمد بن زايد"، الإثنين، اجتماعا كان مقررا عقده مع رئيس كوريا الجنوبية "مون جيه إن"، بعد ساعات من هجمات بطائرات مسيرة مفخخة استهدفت مطار أبوظبي الدولي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما بارك الحوثيون الهجوم وهددوا بمزيد من الهجمات التي "تشكل مخاطر حقيقية على الاستثمار والاقتصاد بالإمارات".

ويزور الرئيس الكوري الجنوبي الإمارات حاليا، ضمن جولة شرق أوسطية، تشمل السعودية ومصر.

وأفاد مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية بأن الاجتماع بين "مون جيه إن" و "محمد بن زايد" تم إلغاؤه بسبب "مسألة غير متوقعة تتعلق بالدولة"، حسب ما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

من ناحيته، توعد رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء القائد العام للقوات المسلحة التابعة للحوثيين "مهدي المشاط"، بمزيد من الهجمات على الإمارات، في حالة استمرار مشاركتها في الهجمات التي يشنها التحالف العربي في اليمن.

ونقلت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة عن "المشاط" قوله: "إذا استمر هذا العدوان ومسلسل جرائمه والسعي لاحتلال اليمن، فإن هذا سيشكل في المستقبل مخاطر حقيقية على الاقتصاد والاستثمار في الإمارات".

وفي وقت سابق، الإثنين، أعلنت شرطة أبوظبي وفاة باكستاني وشخصين من الجنسية الهندية وإصابة 6 آخرين، جراء انفجار 3 صهاريج نقل بترولية وحريق بمطار أبوظبي، الإثنين، في حين أكد الحوثيون أنهم شنوا عملية عسكرية في العمق الإماراتي.

وقالت شرطة أبوظبي إنها رصدت أجساما طائرة صغيرة يرجح أن تكون لطائرات بدون طيار (درون) وقعتا في المنطقتين قد تكونان تسببتا في الانفجار والحريق".

يذكر أن الرئيس الكوري الجنوبي التقى، الأحد، نائب رئيس الإمارات حاكم دبي "محمد بن راشد"، حيث وقعت الدولة الخليجية مع كوريا عدة اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم، بينها اتفاقا مبدئيًا تشتري بموجبه الإمارات صواريخ "أرض - جو" لنظام "إم - سام"، المسمى "تشيونجونج 2"، من كوريا الجنوبية بقيمة 3.5 مليارات دولار.

والإمارات هي أول محطة من جولة "جيه إن" بالشرق الأوسط، التي تشمل السعودية ومصر، في الفترة بين 15 و22 يناير/ كانون الثاني الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات