الثلاثاء 18 يناير 2022 02:01 ص

أعلنت لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية 2022، الإثنين، إلغاء بيع التذاكر للجمهور بسبب الوضع الوبائي "المعقد" في الصين، في قرار مفاجئ يأتي قبل ثلاثة أسابيع من بدء المنافسات.

وكان من المزمع بيع التذاكر للمقيمين في الصين فقط، وتمكينهم من حضور الألعاب بين 4 و20 فبراير/شباط 2022.

لكن لجنة التنظيم ألغت بيع التذاكر "نظرا إلى أن الوضع الوبائي لا يزال صعبا ومعقدا" في البلاد، حيث تشهد العديد من المدن تفشيا لكوفيد في الأسابيع الأخيرة.

وأضافت اللجنة في بيان: "من أجل حماية صحة الموظفين والمتفرجين وسلامتهم... تقرر تعديل الخطة الأولية (وسيتم بدلا من ذلك) تنظيم دخول المتفرجين في مواقع (إقامة الألعاب)".

ولم تحدد لجنة التنظيم كيف سيتم اختيار الجمهور أو ما إذا كان سيتعين عليهم الخضوع لحجر صحي قبل الذهاب إلى الملاعب ومنحدرات التزلج.

ووفق مصادر، يمكن توجيه الدعوات خصوصا إلى موظفي القطاع العام وموظفي الشركات العامة.

ووصل عدد الإصابات الجديدة بـ(كوفيد-19) في الصين، الإثنين، إلى أعلى مستوياته منذ مارس/آذار 2020، والسلطات في حالة تأهب خصوصا مع اقتراب موعد الألعاب.

وتم الإبلاغ عن عدد محدود للغاية من الإصابات الجديدة بلغ 223 حالة، بعضها بالمتحورة "أوميكرون" الشديدة العدوى.

وتواجه مناطق عدة في البلاد عودة لتفشي الوباء في الأسابيع الأخيرة.

وسجلت مقاطعة غوانغدونغ (جنوب البلاد)، التي تعتبر كانتون عاصمة لها، 9 إصابات محلية جديدة بـ(كوفيد-19)، بعضها بالمتحورة "أوميكرون".

في هذه المقاطعة، طلبت مدينة زوهاي المجاورة لماكاو من سكانها تجنب السفر إلى مناطق أخرى وبدأت الإثنين إجراء فحوص مكثّفة وأغلقت المدارس.

كما تم الإبلاغ عن 68 إصابة أخرى بفيروس (كوفيد-19) في مقاطعة خنان وسط البلاد المتاخمة لخوبي، حيث ستقام بعض المنافسات.

واتخذت تدابير احتواء جزئية وفحصت ملايين السكان.

وقبل أقل من ثلاثة أسابيع من أولمبياد بكين الشتوية، تعمل السلطات على ضبط الوضع الوبائي خصوصا أن العاصمة الصينية أبلغت في نهاية هذا الأسبوع عن أول إصابة بأوميكرون.

وقالت المسؤولة الصحية في بكين "بانغ شينغهو"، للصحفيين الإثنين، إنه تم رصد الفيروس في رسالة من كندا تلقاها الشخص المصاب.

وأفادت السلطات، بأنه تم اختبار عشرات الرسائل من الشحنة نفسها وأظهرت خمسة منها آثار فيروس كورونا.

وأوضحت "بانغ"، أن خصائص الفيروس المرصودة لدى الشخص المصاب مختلفة عن تلك المسجلة لدى المصابين بـ"أوميكرون" في الصين، وتشبه الخصائص المسجلة في أمريكا الشمالية، الشهر الماضي.

وتابعت المسؤولة: "لا يمكن استبعاد احتمال الإصابة نتيجة مواد آتية من الخارج".

ومنذ اكتشاف آثار الفيروس في العام 2020، على لوح مستورد لتقطيع السمك في أحد أسواق بكين، شددت الصين التعامل مع المنتجات المستوردة من الخارج.

وذلك رغم أن منظمة الصحة العالمية سبق أن فنّدت فرضية أن الفيروس مصدره مواد غذائية مجمّدة.

وعقب اكتشاف الإصابة الجديدة في بكين، تم فحص أكثر من 13 ألف شخص في العاصمة وأغلقت بعض المواقع السياحية.

وصارت المدينة تطلب نتيجة فحص سلبي قبل السفر وإجراء فحص إضافي بعد الوصول.

وأطلقت العاصمة الصينية مفهوم "الدائرة المغلقة" الأسبوع الماضي.

وتأمل السلطات في أن تمنع هذه الفقاعة الصحية أي اتصال مباشر بين المشاركين في الألعاب (رياضيون ومسؤولون ومتطوعون وسائقون والطهاة) وسكان الصين.

المصدر | أ ف ب