الخميس 20 يناير 2022 06:44 م

أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، الخميس، اتصالا هاتفيًا بنظيره التركي "مولود جاويش أوغلو" بحسب ما أعلنت وزارتا الخارجية في البلدين.

يأتي الاتصال في ظل حديث تركي عن تحسّن مرتقب في العلاقات مع إسرائيل، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية المتّجه إلى غزّة عام 2010، ما أدّى إلى سقوط 9 شهداء أتراك.

ويعد هذا أوّل اتصال هاتفي علني بين وزيري خارجية تركيا وإسرائيل منذ عام 2008، وفقا لما أوردته وكالة الأناضول.

وفي بيان لها، قالت الخارجية الإسرائيلية إن الاتصال جاء في سياق "اطمئنان جاويش أوغلو على صحّة لابيد" بعد إصابته بفيروس كورونا مؤخرًا.

ومطلع الشهر الجاري، أجرى الرئيس التركي "رجب طيّب أردوغان" اتصالا هاتفيًا بالرئيس الإسرائيلي "إسحاق هرتسوج" للتعزية بوفاة والدته. وكان هذا هو الاتصال الثالث بينهما خلال أقل من عام.

والثلاثاء الماضي، أعلن "أردوغان" أن "هرتسوج قد يزور تركيا قريبًا"، دون تحديد موعد للزيارة، مشيرا إلى أن العلاقات التي يعمل على ترسيخها مع إسرائيل مبنية على أساس "الربح المتبادل".

وفي إجابته على سؤال حول احتمالية التعاون بين تركيا وإسرائيل في قضايا إقليمية، قال الرئيس التركي إن "الهدف هو إحراز تقدم عبر مقاربات إيجابية".

وحول إمكانية إبرام صفقة بين إسرائيل وتركيا في مجال الطاقة؛ قال "أردوغان": "قبل كل شيء نحن سياسيون، وكسياسيين فإننا مع السلام وليس الصراع، وإذا كان النفط وسيلة للسلام فإننا سنستخدمه، وإذا لم يكن أداة سلام، فإن القرار يعود بالطبع لكل بلد".

وفيما يتعلق برفض الولايات المتحدة لمشروع غاز شرقي المتوسط، الذي يضم إسرائيل واليونان، أوضح الرئيس التركي أن القرار الأمريكي جاء بعد أن رأت واشنطن عدم وجود فائدة له بعد تحليل التكلفة.

ولفت إلى أن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي السابق "براءت ألبيرق" كان يجري محادثات مع إسرائيل، وكانت الأخيرة قد وصلت في هذه المحادثات إلى هدف معين، يتمثل في نقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا، مضيفًا: "والآن يمكننا القيام بذلك".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول