السبت 22 يناير 2022 01:48 م

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات "أنور قرقاش" السبت، إن الحوثيين يستخدمون ميناء الحديدة منشأة عسكرية للتمويل والتسليح وإدخال الصواريخ والطائرات المسيرة إلى اليمن لتهديد أمن دول المنطقة.

ولفت إلى أن هذا الأمر بحاجة إلى تحرك دولي لوقف هذه النشاطات الإرهابية، حيث أثبت الحوثي من خلال تعامله مع اتفاق ستوكهولم أنه لا يلتزم البتة بالمواثيق.

جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأمريكي الخاص لليمن "تيم ليندركينج"، والذي نقل تضامن الولايات المتحدة الأمريكية مع دولة الإمارات في وجه الهجوم الحوثي.

وأكد "قرقاش" ضرورة وقوف المجتمع الدولي موقفاً حازماً من هذه الأعمال العدائية والإرهابية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

وشدد على أن "ما قامت به الميليشيات الإرهابية اعتداء سافر، وأن دولة الإمارات لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، وهي تمتلك الحق القانوني والأخلاقي للرد ومنع أي عدوان على أراضيها".

وقال إن موقف مجلس الأمن الدولي الذي أدان بالإجماع الهجمات الإرهابية التي نفذتها جماعة الحوثي ضد المنشآت المدنية في أبوظبي يمثل موقفاً دولياً جاداً تجاه السلوك العدواني الذي تنتهجه الميليشيات، وتعديها على أمن دول المنطقة والشعب اليمني وتهديدها المستمر للملاحة الدولية البحرية.

ودعا "قرقاش" إلى ضرورة ممارسة الضغوط الدولية المناسبة للوصول إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية ومنع الحوثي من مواصلة التلاعب بمستقبل اليمن والمنطقة.

وأشار في هذا السياق إلى أن إعادة تصنيف الحوثي كجماعة إرهابية يعزز من التوجه الدبلوماسي الدولي الضاغط باتجاه إيجاد حل للأزمة اليمنية وتقويض التعنت الحوثي، مضيفا: "الواقع يؤكد بأن الحوثي لم يلتزم يوماً بأي اتفاقات وتعهدات، ولن يقوم بذلك دون ضغط دولي واضح".

وجدّد "قرقاش" تقديره للموقف الأمريكي الذي أدان واستنكر الهجوم الإرهابي لميليشيات الحوثي على مناطق ومنشآت مدنية في دولة الإمارات، داعياً إلى العمل مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لوقف الاستهتار الحوثي بأمن واستقرار المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات