السبت 22 يناير 2022 03:03 م

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تفاصيل جديدة للهجوم الذي نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة ديالى (شرق) الجمعة، وأسفر عن مقتل 11 جندياً عراقياً.

وقالت الصحيفة إنها حصلت على معلومات من مسؤولين أمنيين عراقيين، مفادها أن عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" استغلوا، فجر الجمعة، نوم الجنود وباغتوهم بهجوم ناري كبير، مطلقين النار عليهم عشوائياً؛ ما أدى إلى مقتل 11 عنصراً.

وأضافت المعلومات أن عناصر التنظيم عطلوا الكاميرات وحطموا مدخل المعسكر قبل وقوع الهجوم.

من جهته، قال محافظ ديالى "مثنى التميمي"، إن الهجوم تم على أفراد من الفرقة الأولى في منطقة العظيم، المنطقة الفاصلة مع محافظة صلاح الدين، بأسلحة متوسطة وقنابل يدوية.

وأرجع في حديثه لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، السبب الرئيسي للحادث إلى "إهمال الجنود، لأن المقر محصن بالكامل وتوجد به كاميرا حرارية، ونواظير ليلية، كما يوجد أيضاً برج مراقبة كونكريتي"، بحسب قوله.

وأوضح "التميمي" أن "قائد الفرقة الأولى على مستوى من المسؤولية، لكن الإرهابيين استغلوا برودة الطقس وإهمال المقاتلين، لأن جميعهم كانوا نائمين وقاموا بمهاجمتهم ثم انسحبوا إلى صلاح الدين".

وأضاف محافظ ديالى أن "المحافظة طالبت سابقاً وتطالب حالياً بضرورة التصدي لتسلل الإرهابيين من محافظة صلاح الدين إلى ديالى، ووضع حد لمساحة 65 كيلومتراً من الحدود بين المحافظتين، لمنع تسلل الإرهابيين، لأنه من دون ذلك ستستمر مثل هذه الخروقات".

ووجه القائد العام للقوات المسلحة العراقية، "مصطفى الكاظمي"، الجمعة، بفتح تحقيق عاجل بالهجوم، الذي شنه تنظيم "الدولة الإسلامية" على سرية للجيش العراقي في محافظة ديالى.

من جهتها، قالت خلية الإعلام الأمني في العراق، في بيان نعت فيه الجنود القتلى، إن "القصاص من الإرهابيين المنفذين لهذا الحادث الغادر، سيكون قريباً. وسيكون الرد قاسياً".

وفي الفترة الأخيرة، كثف "الدولة الإسلامية" هجماته ضد أهداف عسكرية ومدنية في مناطق شمالي وشرقي العراق.

وتطلق القوات العراقية في المقابل حملات وعمليات عسكرية على فترات متقاربة لملاحقة عناصر التنظيم في أنحاء البلاد.

كان التنظيم قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق في صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم ما زالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات