الاثنين 14 فبراير 2022 04:01 ص

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأحد، إن ارتفاع الأسعار دفع اليمنيين إلى الفقر المدقع وتزايد الجوع، والنتيجة أن نصف العائلات تستهلك أقل مما تحتاج.

وأوضح البرنامج في حسابه على "تويتر": "أدى انخفاض قيمة العملة وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى دفع كثيرين في اليمن إلى الفقر المدقع".

وأضاف: "نتيجة لذلك، يتزايد الجوع، مما يجعل كثيرين يعتمدون على المساعدات الغذائية، يجب أن يستمر هذا الدعم شريان الحياة".

وقال البرنامج في تقرير: "يتزايد الجوع باليمن بسبب المزيج السام للصراع والتدهور الاقتصادي، ونتيجة لذلك، فإن نصف العائلات اليمنية تستهلك الآن أقل مما هو مطلوب".

وتابع: "في عام 2021، أصيب أكثر من 2.25 مليون طفل وأكثر من مليون امرأة حامل ومرضع بسوء التغذية الحاد".

وتراجعت العملة اليمنية من 215 ريالًا للدولار مطلع العام 2015 إلى نحو 1200 ريال للدولار في 2022.

وفي 2021 وحده، ارتفعت الأسعار بنسبة 100%، مما أدى إلى زيادة الجوع، وفق برنامج الأغذية العالمي.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الإثنين الماضي، من أن نقص التمويل يهدد بقطع الدعم المنقذ للحياة لملايين الناس في اليمن.

وقال في بيان مقتضب: "قريبًا سيضطر 11 مليون شخص إلى الاعتماد على حصص غذائية مخفضة، وقد يفقد 4.6 ملايين شخص إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة".

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران المسيطرين على محافظات عدة بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنه بنهاية العام 2021، تكون الحرب في اليمن قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونًا على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد