السبت 26 فبراير 2022 02:08 ص

قال تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن الغزو الروسي لأوكرانيا أوقف فرص الانتعاش التي كانت متاحة أمام الاقتصاد العالمي، والذي تأثر للغاية بتداعيات تفشي فيروس كورونا.

وقال خبراء اقتصاديون إن الآثار المباشرة لانخفاض التجارة مع روسيا، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، من المرجح أن تؤثر على ثقة الأعمال التجارية والمستهلكين وأسواق السلع.

وهز الاعتداء الروسي على أوكرانيا، الخميس، الأسواق المالية، ومن المقرر أن تؤدي التوترات الجيوسياسية المتزايدة إلى تفاقم التضخم المرتفع واختناقات سلاسل التوريد، وفق التقرير.

وتعتبر "فايننشال تايمز" أن هذه التداعيات يمكن أن  تتراوح من "محدودة نسبيًا" إلى "خطيرة للغاية"، مضيفة أنه "إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، حيث قد يؤدي ذلك بسهولة إلى دفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثاني في غضون ثلاث سنوات".         

وكانت الأسهم العالمية قد حققت انتعاشا طفيفا، الجمعة، بعد أن منيت بخسائر، الخميس، جراء بدء الغزو الروسي، وكذلك سجلت أسعار النفط استقرار نسبيا، بعد قفزات، الخميس، وتراجعت أسعار القمح، واعتبر خبراء أن هذا التحسن حدث بعد خطاب الرئيس الأمريكي "جو بايدن" الذي جاء معتدلا ومحتويا  للتصعيد الروسي.

لكن "فاينشال تايمز" قالت إنه، رغم ذلك، فإن "الباب لا يزال مفتوحًا أمام احتمال تعرض البعض لمزيد من السقوط، مع ما يترتب على ذلك من عواقب على ثروة الشركات والأسر، والاستهلاك والثقة العالمية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات