الخميس 3 مارس 2022 03:54 م

أبلغ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" نظيره الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، الخميس أن أهداف العملية الروسية في أوكرانيا المتمثلة في نزع أسلحتها ووضعها المحايد "ستتحقق على أي حال".

وبحسب الكرملين، قال "بوتين": إن "أي محاولات من جانب كييف لتأجيل المفاوضات ستدفع موسكو لإضافة المزيد من البنود إلى قائمة مطالبها".

وعلى الجانب الآخر، قال بيان صادر عن "الإليزيه"، الخميس، إن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتقد أن (الأسوأ لم يأت بعد) في أوكرانيا".

وخلال مكالمة هاتفية استمرت ساعة ونصف الساعة بناء على طلب من الرئيس الروسي، أخبر "بوتين" نظيره الفرنسي بأن عملية الجيش الروسي تتطور "وفقا للمخطط" الذي وضعته موسكو، وأنها "ستتفاقم" إذا لم يقبل الأوكرانيون بشروطها، وفق ما أوضحت الرئاسة الفرنسية.

وقال بيان الرئاسة الفرنسية إن الرئيس الروسي أبلغ "ماكرون" أن شروطه التي لا تقبلها كييف عبر الدبلوماسية سيفرضها عبر العمليات العسكرية.

ودخل الغزو الروسي لأوكرانيا أسبوعه الثاني، الخميس، وسط ما يبدو أنه فشل في التخطيط حتى الآن؛ حيث توقفت قوته الهجومية الرئيسية منذ أيام على طريق سريع شمالي كييف، وتوقفت عمليات اجتياح أخرى على مشارف مدن تتعرض لقصف شديد.

وكان "ماكرون" قد أكد،الأربعاء، عزمه على البقاء على اتصال مع "بوتين"، بهدف إقناعه بالتخلي عن السلاح بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وقال في كلمة متلفزة: "اخترت أن أبقى على اتصال، قدر ما أستطيع، وبقدر ما هو ضروري، مع الرئيس بوتين للسعي -دون هوادة- إلى إقناعه بالتخلي عن السلاح، ولتجنب انتشار واتساع النزاع قدر ما يمكننا".

وأضاف: "لسنا في حرب ضد روسيا"، مؤكدا: "إننا اليوم إلى جانب جميع الروس الذي يرفضون أن تُشن حرب جائرة باسمهم، ويتحلون بروح المسؤولية، وشجاعة الدفاع عن السلام، ونعلم جميعا ما يربطنا بالشعب الروسي الذي بذل تضحيات كبيرة خلال الحرب العالمية الثانية لإنقاذ أوروبا من الجحيم".

وفي السياق ذاته، قالت النائبة الأولى لوزير الخارجية الأوكراني، "أمينة جباروف"، الخميس، إن القوات الروسية ترتكب أفعالا ترقى إلى جرائم حرب في بلادها، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عنها.

وذكرت "جباروف" في نقاش طارئ لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: "يتعين علينا أن نقف معا لضمان محاسبة مجرمي الحرب الذين يريقون دماء أطفال أوكرانيا".

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات