السبت 12 مارس 2022 08:19 م

اتهم جهاز المخابرات الأوكراني، السبت، روسيا بإطلاق النار على قافلة كانت تقوم بإجلاء نساء وأطفال من قرية بريموها في منطقة كييف، مما أسفر عن مقتل سبعة بينهم طفل، فيما أعلنت مصادر متطابقة عن تراجع أعداد اللاجئين الفارين من الحرب.

وذكر الجهاز في بيان: "بعد الهجوم أجبر الغزاة القافلة على التقهقر إلى بريموها ومنعوها من مغادرة القرية"، مضيفا أن العدد الكلي للمصابين غير معروف.

وتابع: "أطلق الروس النار على قافلة من النساء والأطفال أثناء محاولة للإجلاء من قرية بريموها في منطقة كييف عبر ممر "أخضر" متفق عليه. قُتل سبعة بينهم طفل".

وفي السياق، أعلنت الدول المجاورة لبولندا السبت، تراجع أعداد اللاجئين إليها من أوكرانيا وذلك في الوقت الذي تبذل فيه الحكومات وجماعات المتطوعين جهودا مضنية لتوفير المأوى لنحو 2.6 مليون لاجئ معظمهم من النساء والأطفال فروا منذ بدء الغزو الروسي قبل أسبوعين.

وما زال اللاجئون يصلون إلى الدول المجاورة بعد التدفق الذي زاد على طاقة جماعات المتطوعين والمنظمات غير الحكومية والسلطات في المناطق السكانية الحدودية في شرق أوروبا والمدن الكبيرة التي يتجه إليها معظم اللاجئين.

وذكرت قوات حرس الحدود البولندية أن 76200 شخص وصلوا من أوكرانيا الجمعة، بانخفاض نسبته 12% بالمقارنة بالعدد المسجل في اليوم السابق.

وأعلنت الشرطة السلوفاكية عن انخفاض مماثل تقريبا إلى 9581 شخصا، وانخفض عدد من وصلوا إلى رومانيا بنسبة 22 في المئة إلى 16348 لاجئا.

واندلع القتال قرب كييف السبت، وقال مسؤولون أوكرانيون إن القصف العنيف والتهديدات بشن هجمات جوية روسية يهدد محاولات إجلاء المدنيين اليائسين من البلدات والمدن المحاصرة.

وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بأن ما يقرب من 2.6 مليون شخص فروا من أوكرانيا حتى الجمعة، توجه منهم 1.6 مليون إلى بولندا.

وطلبت التشيك السبت من الاتحاد الأوروبي تزويدها بمنازل سابقة التجهيز لإيواء 50 ألف لاجئ.

وقال وزير الداخلية "فيت راكوسان" لوكالة الأنباء التشيكية، إنه سيتم إيواء اللاجئين أيضا في صالات رياضية وقاعات وربما مخيمات.

وحذرت الشرطة التشيكية اللاجئين من المحتالين الذين يقدمون مساعدة بتقديم التأشيرات وغيرها من المساعدات مقابل المال، أو أخذ البيانات الشخصية التي يمكن إساءة استخدامها في السرقة أو عمليات غسل الأموال.

كما حثت على توخي الحذر بخصوص عروض العمل المشبوهة التي قد تقود إلى البغاء بالإكراه أو تهريب البشر.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز