الخميس 31 مارس 2022 07:22 م

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات جديدة على روسيا، تستهدف قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات في روسيا، بهدف منع موسكو من الالتفاف على عقوبات سابقة.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها تستهدف "21 كيانا و13 فردا في حملتها على شبكات الالتفاف على العقوبات (المفروضة) على الكرملين وشركات التكنولوجيا التي تؤدي دورا حاسما في آلة الحرب الروسية".

وكانت الحكومة الأمريكية حذرت بعض الشركات الأمريكية، بشكل خاص، في اليوم التالي لغزو روسيا لأوكرانيا من أن موسكو يمكن أن تتلاعب بالبرمجيات التي صممتها شركة الأمن السيبراني الروسية كاسبرسكي لإحداث ضرر، وفقًا لمسؤول أمريكي كبير وشخصين مطلعين على الأمر، تحدثوا لوكالة رويترز.

وقال الرئيس الأمريكي "جو بايدن" الأسبوع الماضي إن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب هجومها في 24 فبراير/شباط على أوكرانيا قد تؤدي إلى رد فعل عنيف، بما في ذلك الاضطرابات الإلكترونية.

وقال مسؤول أمريكي كبير عن برنامج كاسبرسكي: "لقد تغيرت حسابات المخاطر مع الصراع في أوكرانيا". 

وقالت متحدثة باسم الشركة في بيان إن الإيجازات حول مخاطر برامج كاسبرسكي ستكون "أكثر ضررا" لسمعة كاسبرسكي "دون إعطاء الشركة الفرصة للرد مباشرة على مثل هذه المخاوف" وأنها "ليست مناسبة أو عادلة".

بينما قال المسؤول الأمريكي إن موظفي كاسبرسكي في روسيا قد يجبرون على توفير أو المساعدة في إنشاء وصول عن بعد إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بعملائهم من قبل وكالات إنفاذ القانون أو المخابرات الروسية.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تقول فيها واشنطن إن كاسبيرسكي قد يتأثر بالكرملين.

وأمضت إدارة الرئيس الأمريكي، السابق، "دونالد ترامب" شهورًا، في حظر كاسبرسكي من الأنظمة الحكومية وحذرت العديد من الشركات من استخدامه في عامي 2017 و 2018.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات