الجمعة 8 أبريل 2022 01:03 م

أثارت مقاطع فيديو يظهر فيها الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، داخل البيت الأبيض، وهو "تائه" ويتصرف "بغرابة"، الكثير من الجدل بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك عقب استقبال "بايدن"، قبل أيام، الرئيس الأمريكي الأسبق "باراك أوباما"، للمرة الأولى منذ 5 سنوات، حيث كانت زيارته الأخيرة إلى هناك في عام 2017.

إلا أن عودته هذه المرة لم تكن مناسبة جيدة بالنسبة إلى "بايدن"، حيث طغى وجود "أوباما" عليه تماماً، والتف حول الرئيس الأسبق الكثير من النواب والساسة الأمريكيين، وتركوا "بايدن" وحيداً، بل والتقطت الكاميرات تجاهل "أوباما" للرئيس الحالي في بعض المواقف.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن "بايدن بدا تائهاً"، بعد تسليط الأضواء على "أوباما"، خلال الحفل الذي أقيم في البيت الأبيض، حيث ظهر الرئيس الأمريكي وهو يرفع يديه لاستقبال وتحية الضيوف، الذين تجاهلوا وجوده تماماً، وانطلقوا لاستقبال الرئيس الأسبق، في مشهد شديد الحرج بالنسبة إلى "بايدن".

وأشارت إلى أنه قبل أن يطغى نجم "أوباما" على "بايدن" خلال الحفل، فإنهما تبادلا المزاح واللقطات الضاحكة، والذكريات التي جمعتهما، حيث كان "بايدن" نائباً لـ"أوباما".

وبدأ "أوباما" كلمته بتوجيه مزحة إلى الرئيس الأمريكي، بقوله: "لقد انضم إلينا نائب الرئيس".

واستدرك "أوباما"، بقوله: "يبدو أن كل ذلك يتم بإعداد رئيسي، الرئيس بايدن".

لكن شبكة "CNN" نقلت عن شخصين مقربين من "أوباما"، قولهما إنها "كانت، في الواقع، زلة لسان، مجرد خطأ"، ولم تكن هذه هي الطريقة التي يعتزم بها "أوباما" بدء كلمته.

يذكر أن "بايدن" كان قد شغل منصب نائب الرئيس في عهد "أوباما"، وتجمعهما علاقة قوية منذ ذلك الحين.

ولكن بعد انتهائه من الكلمة، فإن الحاضرين للحفل سارعوا إلى "أوباما" لمصافحته وتبادل الحديث معه، في حين بدا "بايدن" مرتبكاً، في ظل العزلة التي واجهها، خاصة مع تعرضه للتجاهل، في وجود الرئيس الأسبق.

وأشارت "ديلي ميل"، إلى أن نجومية "أوباما" ليست أمراً غريباً، خاصة أنه لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في أوساط الحزب الديمقراطي، كما أن "أوباما" يبلغ من العمر 60 عاماً، بدا أكثر نشاطاً وحيوية من "بايدن" صاحب الـ79 عاماً.

وفي مقطع المتداول، يظهر "بايدن" وكأنما لا يدري أين هو ولا أين يذهب، والأهم من ذلك أنه لا يجد أي اهتمام أو التفاتة أو مساعدة من أحد.

وأعاد نشطاء مواقع التواصل نشر هذه المقاطع وأرفقوها بتعليق "هذه واحدة من أكثر الأشياء المهينة التي رأيتها على الإطلاق".

فيما قال آخرون: "هكذا يسير أوباما في الغرفة أمام بايدن.. يأخذ كل الاهتمام ويتجاهله"، لافتين إلى أن "بايدن" هو الدمية التي يحركها "أوباما" كما يشاء.

فيما عبر آخرون عن سخريتهم من الموقف، قائلين: "عندما تحضر أخيك إلى المكتب وكل زملائك في العمل يحبونه أكثر منك".

 

هذه المشاهد، دفعت عضو مجلس النواب الأمريكي الطبيب السابق في البيت الأبيض "روني جاكسون"، للتحذير من أن القدرة العقلية لـ"بايدن"، تمثل مسألة أمن قومي بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال النائب الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، في حديث لقناة "One America News": "لا أحاول أن أحدد التشخيص، ولكن رأيي العالم كله يرى أن لديه (لدى بايدن) بعض المشاكل مع القدرة العقلية".

وأضاف: "أعتقد أن شيئا يحدث له، وهذه مسألة الأمن القومي".

واعتبر أن "بايدن" يُظهر "سلوكا غير مناسب" في الفترة الأخيرة، مضيفا أن الرئيس "يجب أن يكون واعيا، ويدرك تماما ما يحدث في الوقت الذي يوجد فيه احتمال نزاع مباشر مع روسيا".

ولفت إلى أنه ينبغي على "بايدن" أن يخضع لفحوصات صحته العقلية، وينشر نتائجها مثلما فعل الرئيس السابق "دونالد ترامب".

و"جاكسون" كان يعمل في الفريق الطبي للبيت الأبيض خلال الفترة بين 2013 و2018، ومستشارا طبيا لـ"ترامب" في 2019.

المصدر | الخليج الجديد