الجمعة 22 أبريل 2022 11:26 ص

سلّط السفير السعودي لدى اليمن، "محمد آل جابر"، الضوء على دور إيراني في مقتل الرئيس اليمني الأسبق "علي عبدالله صالح".

جاء ذلك في مقابلة أجراها السفير على قناة "روتانا خليجية"، حيث قال فيها: "الحوثيون امتداد لقتل النظام الإيراني للقادة العرب، هذا ليس أول قائد عربي يقتله الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني، للأسف عن طريق أيدي عربية – قتلوا قبله رفيق الحريري في لبنان".

وتابع: "الرئيس علي عبدالله صالح وقف شجاعا حاول هو أن يدخل مع الحوثيين ويردهم للسلام ويكون لهم دور في مستقبل اليمن، وهو معهم واعترف لهم بأنهم قوة سياسية، لكنهم رفضوا في الحقيقة واستمروا في تفكيك الاتفاق الذي كان بينهم وصافح صالح الصماد الرئيس علي عبدالله صالح".

وأضاف: "هو (علي عبدالله صالح) لا يريد للنظام الإيراني أن يسيطر على اليمن، هو رجل عروبي أصيل حريص على ثورة بلاده والتضحيات التي قدمها هو وشعبه، الحوثيون قتلوه حتى يقتلون الإرادة اليمنية".

كما تحدث "آل جابر" عن تفاصيل واقعة محاولة الاعتداء عليه، التي تعرض لها في وقت سابق، من قبل قطاع طرق مسلحين في اليمن خلال عودته من المملكة برا.

وقال إنه فوجئ بمطب صناعي فتوقفت السيارة وهاجمه خمسة أشخاص مسلحين، طلبوا منه إعطائهم أمواله وأسلحته وعدم المقاومة.

وأضاف أنه تحدث معهم باعتبارهم "أصل العروبة" فتفاعلوا معه وقرروا عدم سرقته واستضافته، قائلا إن "الظروف الاقتصادية والمعيشية اضطرتهم لهذا الخطأ".

كما تحدث "آل جابر" عن تفاصيل تصديه لمحاولة سابقة لاقتحام السفارة السعودية في صنعاء، قائلا إن أحد الأشخاص التابعين للحوثيين، يدعى "عبدالحكيم"، جاء إلى مقر السفارة برفقة 10 سيارات مسلحة و80 مقاتلا.

وطالب الشخص بالإفراج عن أخيه المقبوض عليه في المدينة المنورة، مهددا باقتحام السفارة.

وقال السفير السعودي إنه تواصل معه وعرض عليه خيارين؛ إما المواجهة أو الجلوس معه لمعرفة قصة أخيه ومنحه تأشيرة للسعودية وتوكيل محام.

وقد بادر الشخص بالاعتذار للسفير وقبل الخيار الثاني، على حد قول "آل جابر".

المصدر | الخليج الجديد