الاثنين 25 أبريل 2022 04:56 ص

أعلنت إيران، امتلاكها "أكبر قوة صاروخية وأقوى طائرات مسيرة في منطقة غرب آسيا"، مؤكدة أن "قوتها الصاروخية لا يمكن أن تتوقف، لأنها محلية بامتياز وقائمة على الطاقات الوطنية".

وقال ناب القائد العام للحرس الثوري لشؤون العمليات العميد "عباس نيلفروشان"، في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، إن "تعاظم قدرات الحرس لا ينحصر في داخل البلاد، لأن الحرس يساهم في ترسيخ القوى المساندة للإسلام وايران بغض النظر عن الحدود الجغرافية".

وأكد أن "إيران وجبهة المقاومة لديهما اليد الطولى في المعادلات السياسية والعسكرية والجيوسياسية على صعيدي المنطقة والعالم"، مبينا أن "العدو يعجز عن فهم الأبعاد المختلفة ولا يستطيع الجزم في مواجهة الحرس الثوري".

ونوّه العميد "نيلفروشان"، بالدور المؤثر الذي يضطلع به الحرس الثوري في مجال التصدي الحقيقي للإرهاب والتطرف، مشددا على أن "الحرس أينما يشعر بأن هناك خطرا جادا يستهدف الإنسانية، سيقف بكل ما يملك من قوة لمواجهة هذا الانحراف وتوجيه صفعة قوية إليه".

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن مؤخرا، تدمير أهداف بحرية وبرية ثابتة ومتحركة، بواسطة طائرات مسيرة هجومية.

والأحد، تواصلت مناورات "الرسول الأعظم المشتركة 17" للحرس الثوري.

وخلال هذه المناورات، نجحت الطائرات المسيرة الهجومية في ضرب وتدمير أهداف برية وبحرية ثابتة ومتحركة، والتي تم رسمها وفق سيناريوهات معقدة"، حسب بيان للحرس الثوري.

وأطلق الحرس الثوري الإيراني، مناورات عسكرية جنوبي البلاد، لمحاكاة إحدى أحدث الخطط الهجومية في الحروب، وسط مخاوف من هجمات إسرائيلية.

والمناورات المسماة "النبي الأعظم"، تجري في منطقة سواحل هرمزكان وبوشهر وجزء من خوزستان، الواقعة جنوبي وجنوب غربي البلاد.

وصرح نيلفروشان بأن رسالة هذه المناورات هي الدفاع وصون أمن إيران القومي "ولجيراننا السلام والصداقة والأمن".

المصدر | الخليج الجديد