الاثنين 9 مايو 2022 03:15 م

وعد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الإثنين، بأنه لن يرسل أبدًا اللاجئين السوريين إلى بلادهم بالقوة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، بمناسبة الذكرى الـ 32 لتأسيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك "موصياد"، حيث أثنى "أردوغان" على قيام الجمعية ببناء 600 - 650 منزلا من الطوب شمالي سوريا.

وقال "أردوغان" الذي تستقبل بلاده أكثر من 3.6 ملايين لاجئ سوري: "سنحمي حتى النهاية إخواننا المطرودين من سوريا بسبب الحرب.. لن نطردهم أبدًا من هذه الأرض"، مستنكرًا تصريحات قادة المعارضة الذين يطالبون بانتظام بإعادة اللاجئين السوريين إلى سوريا.

وتابع، خلال الحديث عن نظام الرئيس السوري "بشار الأسد"، أمام مجموعة رواد أعمال: "بابنا مفتوح على مصراعيه وسنواصل استقبال (السوريين). لن نعيدهم إلى أفواه القَتَلة".

وتدعو عدة أحزاب معارضة تركية بشكل منتظم إلى إعادة ملايين اللاجئين السوريين من تركيا إلى سوريا.

وأكّد الأسبوع الماضي "حزب الشعب الجمهوري"، وهو أكبر أحزب المعارضة، أنه إذا وصل إلى السلطة في الانتخابات التشريعية والرئاسية في يونيو/حزيران 2023، فسيغادر جميع السوريين تركيا "خلال عامين".

وأعلن "أردوغان"، الأسبوع الماضي، أنه يحضر "لعودة مليون" سوري إلى بلدهم على أساس طوعي، من خلال تمويل استحداث ملاجئ وبنى مناسبة لاستقبال سوريين شمال غرب سوريا، بمساعدة دولية.

ومنذ عام 2016، وبدء العمليات العسكرية التركية في سوريا، عاد نحو 500 ألف سوري إلى "المناطق الآمنة" التي أنشأتها أنقرة على طول حدودها مع سوريا، بحسب "أردوغان".

ودُشّنت أول منازل مجمعة والبنية التحتية اللازمة لاستقبال اللاجئين السوريين العائدين في 3 مايو/آيار في مخيم "كمونة" في منطقة سرمدا، وهو مشروع ممول من أنقرة.

ووعد "أردوغان" أمام حشد مبتهج ملوحًا بالأعلام التركية، بأن بلاده ستستمر بمساعدة السوريين، وأن 100 ألف منزل على الأقل ستكون جاهزة بحلول نهاية العام شمال غرب سوريا.

وتستضيف تركيا حوالي خمسة ملايين لاجئ على أراضيها، معظمهم من السوريين والأفغان، بموجب شروط اتفاق تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي في عام 2016.

ونشأت توترات على مر السنين، لاسيما في صيف 2021، بين اللاجئين والسكان المحليين الذين يواجهون أزمة اقتصادية ومالية حادة.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب