السبت 14 مايو 2022 08:42 ص

طالبت المجموعة النيابية لحزب "العدالة والتنمية" المغربي بعقد اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، لمناقشة "الإجراءات التي ستتخذها المملكة لمواجهة الاستفزازات والاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى".

وقالت المجموعة "إن طلبها يأتي على أثر الاعتداءات المتواصلة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والمتمثلة في الاقتحامات المتكررة لجحافل المستوطنين لباحات المسجد الأقصى".

كما طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بتناول الكلمة في نهاية الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية، ليوم الإثنين 16 مايو/أيار الجاري، للحديث في موضوع "جرائم الصهيونية واعتداءاتها على المقدسات وعلى المواطنين والصحافيين".

رفض كامل للتطبيع

من جهتها جددت حركة "التوحيد والإصلاح" في المغرب رفضها الكامل للتطبيع مع الاحتلال، ودعت كافة مكونات الشعب المغربي إلى التوحد في مواجهة محاولات الاختراق الصهيوني، معتبرة أن التطبيع فضلا عن أنه خذلان للشعب الفلسطيني فهو لا ينسجم مع تاريخ المغرب المساند لفلسطين.

جاء ذلك في كلمة مصورة لرئيس الحركة "عبدالرحيم الشيخي" تحت عنوان "المغرب وفلسطين، والتطبيع والاختراق الصهيوني"، نشرتها الحركة على موقعها الرسمي.

وقال "الشيخي": "منذ تأسيسها ومنذ ميلاد مختلف روافدها ومكوناتها وحركة التوحيد والإصلاح تعبر عن نصرتها للقدس والأقصى وفلسطين وتجدد في كل مناسبة انخراطها الدائم والمستمر في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحرير أرضه واستعادة كافة حقوقه المغتصبة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكد "الشيخي" أن حركته تنطلق في موقفها الرافض للتطبيع من "واجبها الديني لنصرة المظلوم الذي يصبح أوجب في حق من تجمعك معه آصرة العقيدة ومن واجبها الوطني والتاريخي وفاء لجهاد المغاربة، عبر تاريخهم الطويل لتحرير القدس والأقصى واعتبار الشعب المغربي قضية فلسطين قضية وطنية".

وأضاف: "بناء على ما سبق ترفض الحركة كل محاولات التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني".

وفي رد على مظاهر التطبيع التي يشهدها المغرب في الأسابيع الأخيرة، قال "الشيخي": "لم يستقم لدينا ولم تقبل فطرتنا التي نرجو أن تبقى سليمة أن نفرح مع إرهابيين أو مساندين لكيان الإرهاب وننظم لهم أو معهم المهرجانات والحفلات ونتبادل معهم الزيارات ولو كانوا من أصول مغربية، يأكلون ما نأكل ويلبسون ما نلبس ويطربون لما نطرب له من أغان وموشحات".

وأكد "الشيخي" أن "ما أقدم عليه المغرب وما يحصل الآن من هرولة تطبيعية تطور مؤسف وخطوة مرفوضة لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرف للمغرب الذي يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضاياه الوطنية وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، المغرب المساند دوما ماديا ومعنويا للقدس والمقدسيين وللمقاومة الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب، وجرائمه النكراء".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات