الأربعاء 18 مايو 2022 05:32 ص

جددت الولايات المتحدة، التزامها بدعم إنهاء الصراع في اليمن، وكذلك دعم "مستقبل مستقر وآمن ومزدهر" لليمنيين، مشيرة إلى دعمها لمجلس القيادة الرئاسي، ووصفته بأنه "فرصة قيمة لتمثيل أوسع نطاقا لليمنيين".

جاء ذلك، خلال استقبال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، الثلاثاء، نظيره اليمني "أحمد بن مبارك"، في العاصمة واشنطن.

وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، إن "بلينكن ناقش دعم الولايات المتحدة لتأمين الهدنة التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة، والبناء عليها لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار، وعملية سياسية شاملة تمكن اليمنيين من تقرير مستقبلهم".

وأضاف أن "بلينكن أشار على وجه التحديد إلى أهمية ضمان حرية حركة الأفراد والبضائع عبر المناطق المتنازع عليها، مثل مدينة تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، حيث يعاني مئات الآلاف من اليمنيين في ظل ظروف شبيهة بالحصار ويتحملون وطأة الحرب".

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي، عن دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، ووصفه بأنه "فرصة قيمة لتمثيل أوسع لليمنيين".

ونوه مع التقدير بالالتزام الذي عبر عنه المجلس بجهود السلام وتحسين الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي لملايين اليمنيين.

وكان الرئيس اليمني السابق "عبدربه منصور هادي"، قد سلم السلطة في 7 أبريل/نيسان، إلى مجلس القيادة الذي يمثل قوى مختلفة، وذلك في ختام مشاورات لجماعات رئيسة في الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي.

وفي وقت سابق قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني "رشاد العليمي"، إن المجلس سيسعى إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام، لافتاً إلى أنه مجلس سلام لا مجلس حرب، إلا أنه أيضاً "مجلس دفاع وقوة ووحدة صف، مهمته الذود عن سيادة الوطن وحماية المواطنين".

وجاءت الخطوة في وقت يشهد فيه اليمن هدنة بين المتمردين الحوثيين الموالين لإيران والحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، أحيت الأمل بأن تؤدي إلى مفاوضات تنهي النزاع بين الطرفين.

ومنذ الثاني من أبريل/نيسان الماضي، تتواصل في اليمن، هدنة تستمر لمدة شهرين قابلة للتجديد بموافقة أطراف الحرب المستمرة منذ 2015، والتي أودت حتى نهاية 2021، بحياة 377 ألف شخص، وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار، وخلفت إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد