الخميس 26 مايو 2022 01:13 ص

استدعت الحكومة الباكستانية الجيش للتدخل من أجل السيطرة على الاحتجاجات التي تفجرت في العاصمة إسلام آباد من قبل مناصري رئيس الوزراء المخلوع "عمران خان"، بعد اتساع المواجهات مع الشرطة، مساء الأربعاء.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن مراسلها في إسلام آباد أن الحكومة استدعت الجيش "لتأمين مقرات الحكم" أمام تزايد أنصار "خان".

وفي وقت سابق، قال شهود عيان إن أطلقت الغاز المسيل للدموع وضربت بالهراوات أنصار رئيس الوزراء المخلوع "عمران خان"، الأربعاء، لمنعهم من الوصول إلى العاصمة إسلام أباد.

لكن "الجزيرة" قالت إن هؤلاء الأنصار نجحوا في النهاية من دخول العاصمة بأعداد كبيرة، ما استدعى تلك التطورات.

وكان"خان" قد حث أنصاره، في وقت سابق، على التوجه في مسيرة للعاصمة والبقاء هناك إلى حين يتم حل الحكومة الجديدة وإعلان موعد انتخابات.

وأطاح البرلمان الباكستاني بحكومة "عمران خان" في 10 أبريل/نيسان الماضي بحجب الثقة عنه.

ويحاول حزبه "حركة إنصاف" منذ ذلك حشد الشارع لتصعيد الضغط على الحكومة الائتلافية الهشة التي شكلها معارضوه برئاسة "شهباز شريف" لدفعها نحو الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وأعلن "خان" أنّه يعتزم تنظيم مسيرة طويلة باتجاه إسلام آباد، الأربعاء، مؤكدا أن مناصريه لن يغادروا الشارع ما لم تدعُ الحكومة لانتخابات مبكرة، قبل الموعد المحدّد في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

وقال "عمران خان"، وقد وقف على سطح إحدى الشاحنات، بعد قيادته القافلة الرئيسية التي ضمت أكثر من 20 ألف شخص في نهاية يوم الأربعاء، وفق بعض التقديرات: "لن يمنعنا أي عائق. وسنكسر كل الحواجز ونصل إلى إسلام آباد".

وكان رئيس الوزراء السابق وصل على متن مروحية خاصة، حطّت على طريق سريع وسط المئات من المركبات ومن أنصاره الذين لوّحوا بأعلام حمراء وخضراء تابعة لحركة إنصاف، قرب مدينة ماردان، على بُعد نحو 100 كيلومتر شمال غرب إسلام آباد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات