الخميس 26 مايو 2022 09:30 ص

ألمح وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، إلى إمكانية عقد لقاء مع نظيره السعودي الأمير "فيصل بن فرحان"، ولكن في دولة ثالثة.

جاء ذلك في تصرحيات له، الخميس، في منتدى دافوس، قال فيها إن بلاده أحرزت "تقدماً ضئيلاً" في المحادثات مع السعودية، إلا أنه وصف هذه المحادثات والتقدم فيها بـ"الجيد".

مضيفا: "قد أجتمع مع وزير الخارجية السعودي في دولة ثالثة".

وأشار إلى أن "إيران والسعودية دولتان كبيرتان وذاتا نفوذ في المنطقة، وطهران لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرياض بالكامل".

جاءت تصريحات "عبداللهيان"، بعد أخرى لنظيره "بن فرحان"، الثلاثاء، قال فيها إن المملكة حققت بعض التقدم في المحادثات مع إيران، مضيفاً: "لكن ليس بشكل كاف".

وأضاف وزير الخارجية السعودي، في منتدى دافوس العالمي، أن "أيدينا ممدودة لإيران".

ومنذ شهور، تجري ترتيبات لعقد لقاء بين "بن فرحان" و"عبداللهيان"، ليكون هو الجولة السادسة للمباحثات بين البلدين، بعد نجاح الجولة الخامسة التي استضافها العراق، قبل أسابيع قليلة.

وفي 26 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت وزارة الخارجية العراقية، أن الجولة الخامسة من المفاوضات السعودية الإيرانية قد تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وكان وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، أكد أن الجانبين السعودي والإيراني توصلا لاتفاق على مذكرة تفاهم من 10 نقاط.

وبعد نحو 6 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، العام 2016، انطلق الحوار بين إيران والسعودية في أبريل/نيسان 2021، بعدما تكللت جهود الحكومة العراقية وأطراف إقليمية أخرى بجمع الطرفين على طاولة واحدة.

وكان العلاقات الدبلوماسية بين إيران والمملكة انقطعت عام 2016، بعد مهاجمة إيرانيين السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، شرقي البلاد، على خلفية الاحتجاجات على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي "نمر باقر النمر".

المصدر | الخليج الجديد