الخميس 26 مايو 2022 11:13 ص

كشفت أسرة الناشط البريطاني المصري المسجون، "علاء عبدالفتاح"، أنه مستعد لقبول إسقاط الجنسية المصرية إذا كانت الجنسية المزدوجة تشكل عقبة أمام إطلاق سراحه.

وأكدت أسرة "عبدالفتاح" أنه لم يتم عرض هذا المقترح عليه من قبل الحكومة حتى الآن، حسبما نشر موقع Middle East Eye البريطاني، الأربعاء 25 مايو/أيار 2022.

وتحدثت شقيقتا "عبدالفتاح"، "منى" و"سناء سيف"، في حفل أقيم في نادي فرونت لاين الإعلامي بلندن، وقالتا إنهما لا تدافعان عن هذا الحل، لكن شقيقهما سيضحي بجنسية وطنه إذا كان ذلك يعني إنهاء محنته المستمرة منذ سنوات، وفقاً للموقع البريطاني.

وقالت "منى": "لن يتردد علاء في قبول ذلك لا فائدة من التمسك بجنسية طالما ستبقى مدفوناً في السجن إلى الأبد".

وتابعت "سناء": "بمجرد أن يشعروا بالضغط الكافي، سيكون هذا العرض على الأرجح مطروحاً على الطاولة، لكن حتى الآن لم يُطرَح علينا"، مضيفة أنهم "تفاهموا" مع علاء أنه إذا قُدم هذا الاقتراح فسيُقبَل.

وقالت "منى": "لقد أوضحنا مع حكومة المملكة المتحدة عندما تحدثنا إلى السفير أنه إذا كانت الجنسية المزدوجة تشكل عقبة أمام إنقاذ علاء، فسيتخلى بالتأكيد عن الجنسية المصرية".


وحصل "عبدالفتاح" على الجنسية البريطانية في أبريل/نيسان من خلال والدته "ليلى سويف"، وهي أيضاً مواطنة بريطانية.

وخلال الأعوام الماضية، أفرجت الحكومة المصرية عن حفنة من السجناء السياسيين الذين يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف سجين في مصر، إذا كانوا مزدوجي الجنسية وتخلوا عن جنسيتهم المصرية.

وأمضى الناشط المؤيد للديمقراطية، الذي كان رمزاً للثورة المصرية عام 2011، ثماني سنوات من السنوات العشر الماضية في السجن بسبب مجموعة من التهم.

وأثناء وجوده في السجن، في ديسمبر/كانون الأول 2021، حكمت عليه محكمة أمن الدولة الطارئة بالسجن 5 سنوات بتهمة نشر "أخبار كاذبة"، في محاكمة أدانها على نطاق واسع مدافعون عن حقوق الإنسان، وكانت الأدلة المستخدمة ضده إعادة تغريد.

وبدأ "علاء عبدالفتاح" إضراباً عن الطعام في 2 أبريل/نيسان وتشعر أسرته بقلق متزايد بشأن حالته المتدهورة.

في وقت سابق من هذا العام، اضطر الناشط الفلسطيني المصري "رامي شعث" للتخلي عن جنسيته مقابل الإفراج عنه، قبل أن يسافر إلى فرنسا للانضمام إلى زوجته.

ونددت منظمة العفو الدولية بشرط التخلي عن الجنسية المصرية ووصفته بأنه "تعسفي وانتهاك واضح للقانون الدولي".

وكانت أسرة "عبدالفتاح" تأمل في أن يؤدي منحه الجنسية البريطانية إلى زيادة الضغط على الحكومة المصرية، لكن حتى الآن لم يكن هناك تحرك يُذكَر.

وتضغط الأسرة على المسؤولين البريطانيين للقيام بزيارة قنصلية.

ولمدة 5 أشهر، تقدمت بريطانيا بطلبات متكررة من أجل زيارة قنصلية لـ"علاء"، حسبما ذكرت صحيفة "تليجراف".

المصدر | الخليج الجديد